جزيرة ابن عمر « * »
مدينة مسوّرة ، تحيط بها دجلة مثل الهلال . وهي إسلامية محدثة ، اختطّها الحسن بن عمر بن الخطّاب التّغلبيّ « 1 » ، بعد المائتين في أيّام المأمون فعرفت به .
وعدّ ابن واضح « 2 » في كور ديار ربيعة جزيرة الأكراد ، وأظنّها هذه الجزيرة ، وأنها كانت تعرف بذلك ، قبل أن يختطّها ابن عمر التي نسبت إليه .
هامش
( * ) انظر : « وفيات الأعيان : 3 / 349 » .
وجاء أيضا في « وفيات الأعيان : 4 / 143 » : « وجزيرة ابني عمر : مدينة فوق الموصل على « دجلتها » سميت جزيرة لأن « دجلة » محيطة بها » . قال الواقدي : « بناها رجل من أهل » برقعيد يقال له : « عبد العزيز بن عمر »
( 1 ) في « تاريخ الموصل : 326 - الحاشية : 2 - : « وبيت عمر بن الخطاب العدوي واحد من ثلاثة بيوتات هامة كونتها قبيلة « تغلب » في الإسلام . والحسن بن عمر بن الخطاب العدوي خطب الموصل من محمد الأمين فقلده إياها سنة ( 197 ه / 812 م ) .
وفي الأصل : الثعلبي .
( 2 ) أرجح أن المؤلف قد اقتبس نصه من كتاب « المسالك والممالك » لابن واضح ، وذلك لأن كتاب ابن واضح « البلدان » لا ذكر فيه لمثل ما هو منوه به .