وابن عمّك وقوّيت عدوّك ، وجعلته شعارك ، وقد فات الأمر . وليس يجوز إلّا أن تقف معه على الأمر الذي استقرّ بينكما ، لئلا يجعل ذلك « 1 » حجّة ويبتدئ بك « 2 » .
هذا والملك العادل قد ملك الخابور ونصيبين وعاد إلى سنجار وحصرها . وكان في عزم قطب الدين - صاحبها - أن يسلمها إليه « 3 » بعوض يأخذه عنها ، فمنعه من ذلك أمير كان كان معه اسمه أحمد بن يرنقش « 4 » - مملوك ( أبيه ) « 5 » زنكي وقام بحفظ المدينة والذب عنها .
وجهز نور الدين عسكرا « 6 » مع ولده الملك القاهر يسيروا « 7 » إلى الملك العادل . فبينما الأمر على ذلك إذ جاءهم أمر لم يكن في الحساب « 8 » ، وهو أن مظفر الدين كوكبري - صاحب إربل - أرسل وزيره إلى نور الدين يبذل له من نفسه المساعدة على منع الملك العادل عن سنجار ، والاتفاق معه على كل ما يريد « 9 » ،
هامش
( 1 ) من « الكامل : 9 / 301 » . وفي الأصل : لك .
( 2 ) من « الكامل : 9 / 301 » . وفي الأصل : يبتدئ .
( 3 ) في « الكامل : 9 / 301 » : « أن يسلمها إلى العادل » .
( 4 ) من « الكامل : 9 / 301 » وفي الأصل : أحمد بن برنقش .
( 5 ) ساقطة في متن الأصل ومستدركة بالهامش .
( 6 ) في الأصل : عسكر .
( 7 ) في « الكامل : 9 / 301 » : « ليسيروا » .
( 8 ) وفي « الكامل : 9 / 301 » : « لم يكن لهم في حساب » .
( 9 ) في الأصل : كلما . وفي « الكامل : 9 / 301 » : على كل ما يريده .