الملك المقدم الدّيلمي . ولم تزل سنجار في يده إلى أن توفي « 1 » في جمادى الآخرة من سنة أربع وأربعين وخمس مائة « 2 » .
فلما توفي سيف الدين غازي كان أخوه قطب الدين مودود مقيما بالموصل ، وكان له ولد صغير « 3 » فتوفّي بعده فملك الموصل قطب الدين مودود بعد أخيه .
* * *
هامش
( 1 ) الضمير في توفي يعود على سيف الدين غازي .
( 2 ) « الكامل : 9 / 23 » .
( 3 ) في « الكامل : 9 / 23 » : « وخلف ولدا ذكرا فرباه عمه نور الدين محمود وأحسن تربيته ، وزوجه ابنة أخيه قطب الدين مودود ، فلم تطل أيامه ، وتوفي في عنفوان شبابه ، فانقرض عقب سيف الدين » .