ارتفاعها لمّا ملكها السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف صاحب حلب في سنة ثمان وثلاثين وستمائة
بعثني إليها في سنة أربعين لأكشفها ، فكان ارتفاعها - أعني قصبتها في ذلك التاريخ - ألفي ألف درهم .
وبلغني أنه كان في زمن الملك الأشرف ثلاثة آلاف ألف درهم .
ولما قصدها التّتر مرة بعد مرة تقهقر إلى ما يذكر مفصّلا :
- الإسقاء : مائة وسبعون ألف درهم « 1 »
هامش
( 1 ) عمد الناسخ في بيان قيمة الأعداد الواردة في الارتفاع - التقديرات - إلى كتابتها صكا بالحروف ، متبعا في رسمها أسلوب الاختزال ، وذلك بإهمال رسم بعض الحروف ، والتغاضي عن إعجام الحروف المرسومة جريا على أسلوب العصر المتعارف عليه بين المحاسبين وكتابهم ، والذي نبه إليه أساتذة المحاسبة وأساطينهم ، المشهود لهم بالكفاءة والتقدم في هذا المضمار .
ف ( 000 ، 170 درهم ) يجري رسمها بالاختزال : ( مائة وسبعون الفم ) .
و ( 000 ، 8 درهم ) يجري رسمها بالاختزال : ( ثمة الفم ) .