وولى جني الصفواني « 1 » وبقي بها إلى أن عزل عن ديار ربيعة في سبع وثلاثمائة .
وقلّدها إبراهيم بن حمدان « 2 » . وبقيت ديار مضر في يده . ثم عزل إبراهيم في سنة ثمان .
وولي أبو الهيجاء عبد اللّه بن حمدان ديار ربيعة والموصل والجبال وطريق مكّة ، ولم تزل في يده إلى أن قتله المقتدر سنة سبع عشرة وكان نائبه على ديار ربيعة والموصل ولده ناصر الدّولة الحسن فأقره المقتدر عليها . ثمّ ولّاه استقلالا ديار ربيعة وصرفه عن الموصل سنة ثمان عشرة ، وما زالت ديار ربيعة في يد بني حمدان بعد . وسنذكر أخبارهم فيما نأتي به من أخبار البلاد على تفاصيلها .
وأما ديار مضر فإنّ آخر ما اتّصل بعلمي من أخبار جني « 1 » الصفواني فيما نقلته من تاريخ ابن الأثير قال :
في سنة اثنتي عشرة ورد جني « 1 » الصفواني بغداد من ديار مضر ، وما أعلم هل عاد « 3 » إليها أم لا ! ! .
هامش
( 1 ) الأصل : حتى الصفواني . واعتمدنا في التصويب على : « الكامل : 6 / 181 » و « العيون والحدائق : 4 / 185 » .
( 2 ) الأصل : ابن هيم .
( 3 ) في « الكامل : 6 / 181 - حوادث سنة ( 312 ه ) - « وخلع على جني الصفواني بعد عوده من ديار مضر » .