ربيعة واستولى عليها [ و ] « 1 » ولّى فيها ، وعاد إلى الموصل .
واستمرّ لؤلؤ على ديار مضر إلى أن خالف مولاه أحمد ابن طولون وصارت إلى الموفّق وذلك في سنة تسع وستين .
واستولى إسحاق بن كنداج على الجزيرة ، فلمّا توفّي أحمد بن طولون في سنة سبعين طمع ابن كنداج ، وابن أبي « 2 » السّاج في الشّام ، وكاتبا الموفّق ، واستمدّاه ثمّ جمعا وقصدا بلاد أحمد متغلّبين عليها ، إلى أن وصلا دمشق فملكوها « 3 » ، وولّوا فيها ، فخرج إليهما خمارويه « 4 » فطردهما عن البلاد ، وهجم الشّتاء ، وتفرّقت العساكر ، ووصل المعتضد في جموعه وعساكره إلى دمشق ، وخرج عنها يريد مصر . فخرج إليه خمارويه وكانت بينهما وقعة الطّواحين التي انهزم ( فيها ) « 5 » / المعتضد .
هامش
( 1 ) التكملة يقتضيها السياق .
( 2 ) الأصل : أبو الساج والتكملة بالتصحيح اعتمادا على ورودها في النص على الوجه الصحيح فيما سيلي في الأصل . وانظر : « الطبري : 9 / 628 » و « الكامل : 6 / 56 » و « العبر : 2 : 80 » .
وأخذنا بذلك لوفاة أبي الساج ديواداذ سنة ( 266 ه / 789 م ) فلا يمكن أن يكون هو المعني بأي حال .
( 3 ) الأصل : فملكها وولوا فيها ، وقمنا بالتصويب مجاراة لما وليها .
( 4 ) ضبطه السيد عمر السعيدي أينما ذكر في متن كتاب « العيون والحدائق : 4 / 59 » بتشديد الميم « خمارويه » . وضبطه الزركلي في « الأعلام : 2 / 370 » « خمارويه »
( 5 ) كتبها الناسخ في التعقيب بين الصفحات وغفل عن كتابتها في النص في مطلع الصفحة .