بفتح العين والراء : مشية الأعرج .
وعرّج على الشيء بالتشديد ، تعريجا : إذا أقام عليه . ويقال : ما لي عليه عرجة ولا عرجة : بضم العين وفتحها ، ولا تعريج ولا تعرّج ، أي : إقامة .
والمعراج : السّلّم ، ومنه ليلة المعراج لنبينا صلّى اللّه عليه وسلم ، هو بكسر الميم وفتحها لغتان ، ذكرهما الأخفش وغيره ، قال : وهما كالمرقاة والمرقاة . ويقال في جمعه : المعارج والمعاريج ، بإثبات الياء وحذفها ، كالمفاتح والمفاتيح .
وقوله في « المهذب » في باب استيفاء القصاص :
إن رجلا طعن رجلا بقرن في رجله ، فعرج . هو بفتح الراء على ما ذكرناه ، وكذا ضبطه بعض المحققين المصنفين في ألفاظ « المهذب » .
عرر :
قال اللّه تعالى :
وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ
[ الحج : 36 ] ذكر في باب الأضحية من « المهذب » وذكر تفسير الحسن ومجاهد ، وقال الإمام أبو منصور الأزهري : قال جماعة من أهل اللغة : القانع : الذي يسأل ، والمعتر : الذي يطيف بك ولا يطلب ما عندك ، سألك أو سكت عن السؤال .
قال ابن الأعرابي : عراه واعتراه وعرّه واعترّه ، بمعنى واحد : إذا أتاه وطلب معروفه . وقال الإمام أبو إسحاق الثعلبي المفسر : روى العوفي عن ابن عباس ، وليث عن مجاهد : أن القانع : الذي يقنع بما يعطى ، ويرضى بما عنده ، ولا يسأل الناس ، والمعتر : الذي يمر بك ويتعرض لك ولا يسألك . وقال عكرمة وإبراهيم وقتادة : القانع : المتعفّف الجالس في بيته ، والمعتر :
السائل الذي يعتريك فيسألك . وهي رواية الوالبي عن ابن عباس .
وعن مجاهد : القانع : أهل مكة وجارك وإن كان غنيا ، والمعتر : الذي يعتريك ويأتيك فيسألك .
وعلى هذه التأويلات يكون القانع من القناعة ، وهو الرضا والتعفف وترك السؤال . قال سعيد بن جبير والكلبي : القانع : الذي يسألك ، والمعتر : الذي يتعرض لك ويريك نفسه ولا يسألك . وعلى هذا القول يكون القانع من القنوع : وهو السؤال . وقال زيد بن أسلم : القانع : المسكين الذي يطوف ويسأل ، والمعتر : الصديق الزائر . وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد : القانع : الطامع ، والمعتر : من يعترّ بالبدن من غنيّ أو فقير . وقال ابن زيد : القانع : المسكين ، والمعتر : الذي يعتر للقوم للحمهم وليس بمسكين ، ولا يكون له ذبيحة ، فيجيء إلى القوم لأخذ لحمهم .
وقال الحسن : المعتري ؛ وهو مثل المعتر ، يقال :
اعتراه وعراه وأعراه : إذا أتاه طالبا معروفه ، هذا ما ذكره الثعلبي .
قال صاحب « المحكم » : المعتر : الفقير ، وقيل : المعترض للمعروف من غير أن يسأل ، عرّه واعترّه واعترّ به . قال : والعرعر : شجر عظيم جبلي ، لا يزال أخضر .
قوله في « المهذب » في باب من تقبل شهادته : لم تردّ لمعرّة . هي بفتح الميم والعين :
وهي العيب .
عرس :
العرس : بضم الراء وإسكانها لغتان مشهورتان ، وهي مؤنثة وتذكر . ويقال : أعرس : اتخذ عروسا ، وأعرس بامرأته : إذا بنى بها ، وكذا إذا وطئها .
قال الجوهري : ولا يقال : عرّس . ونقل غيره عرّس أيضا ، وفي « صحيح البخاري » ( 5182 ) في أبواب الوليمة ، عن سهل بن سعد قال : عرّس أبو أسيد ودعا النبي صلّى اللّه عليه وسلم وأصحابه ، فما صنع لهم طعاما إلا امرأته .
عرق :
قوله في « المهذب » : قال في اختلاف