جرو :
قال أهل اللغة : الجرو والجرو والجرو ، بكسر الجيم وضمها وفتحها ، ثلاث لغات : هو ولد الكلب والسباع ، والجمع : أجر وجراء ، وجمع الجراء : أجرية . قال الجوهري : والجرو والجروة - يعني بكسرهما - هو الصغير من القثّاء ، وكذلك جرو الحنظل والرّمان ، وكلبة مجر ومجرية أي : معها جراؤها .
جزر :
الجزر : الذي يؤكل ، بفتح الجيم والزاي ، الواحدة : جزرة بفتحهما ، ويقال : جزر في الجمع ، وجزرة في الواحدة ، بكسر الجيم وفتح الزاي ، قاله في « المحكم » وغيره ، وقال في « المحكم » : قال ابن دريد : لا أحسبها عربية ، وقال أبو حنيفة « 1 » : أصله فارسي .
وجزيرة العرب : قد ذكر في « المهذب » حدها والاختلاف فيه ، قال صاحب « المحكم » : إنما سميت بذلك ؛ لأن بحر فارس وبحر الحبش ودجلة والفرات قد أحاطوا بها ، والجزيرة : أرض ينجزر عنها الماء .
والجزور بفتح الجيم : من الإبل ، قال الجوهري : يقع على الذكر والأنثى ، وهي تؤنث ، والجمع : الجزر .
قال صاحب « المحكم » : الجزور : الناقة الجزورة ، والجمع : جزائر وجزر ، وجزرات جمع الجمع ، كطرق وطرقات .
قال الجوهري : جزرت الجزور أجزرها بالضم ، واجتزرتها : إذا نحرتها وجلدتها ، قال : والمجزر بكسر الزاي : موضع جزرها .
جزف :
الجزاف : بيع الشيء واشتراؤه بلا كيل ولا وزن ، وهو يرجع إلى المساهلة ، قاله في « المحكم » ، قال : وهو دخيل . وقال الجوهري : هو فارسي معرب ، وذكره الجوهري بكسر الجيم ، وجدته كذا مضبوطا في نسخة معتمدة ، وكذلك نص عليه غير واحد من الأئمة ، منهم صاحب « مطالع الأنوار » ، وذكره صاحب « المحكم » بكسر الجيم وفتحها ، قال : وهو الجزافة أيضا ، قال الجوهري : أخذته مجازفة وجزافا .
ورأيته مضبوطا في نسخة معتمدة من « تهذيب اللغة » للأزهري عليها خط الأزهري ، قال : يقال : جزاف وجزاف ، ضبط الأول بالكسر والثاني بالضم ، فحصل ثلاث لغات : كسر الجيم وفتحها وضمها ، واللّه تعالى أعلم .
جزي :
والجزية بكسر الجيم ، جمعها : جزى بالكسر أيضا ، كقربة وقرب ونحوه ، وهي مشتقة من الجزاء ، كأنها جزاء إسكاننا إياه في دارنا ، وعصمتنا دمه وماله وعياله ، وقيل : هي مشتقة من جزى يجزي : إذا قضى ، قال اللّه تعالى :
وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ
[ البقرة : 48 ] أي : لا تقضي .
جسق :
قوله في « المهذب » في باب حد السرقة : وإن سرق من البيوت التي في غير العمران ، كالجواسق التي في البساتين : هي جمع جوسق ، بفتح الجيم وإسكان الواو وفتح السين المهملة ، وهو القصر . كذا قاله الجوهري وغيره . قال ابن الجواليقي وغيره : هو فارسي معرب ، قال أهل اللغة : لم تجتمع الجيم والقاف في كلمة من كلام العرب ، وإنما يجتمعان في المعرب ، قال الجوهري : أو في حكاية صوت .
جسم :
قال الجوهري : قال أبو زيد : الجسم :
الجسد ، وكذلك الجسمان والجثمان ، وقال الأصمعي : الجسم والجسمان : الجسد ، والجثمان :
الشخص ، وقد جسم الشيء بالضم ، أي : عظم ، فهو جسيم وجسام . قال أبو عبيدة : تجسّمت فلانا من بين القوم ، أي : اخترته ، كأنك قصدت جسمه ، وتجسّم : من الجسم ، والأجسم :
الأعظم .
هامش
( 1 ) أي : الدينوري اللغوي .