عن : طاوس ، وعطاء بن أبي رباح ، ومجاهد وعمرو ابن دينار .
روى عنه : هشام بن حسان ، وجرير بن حازم ، والحمّادان .
واتفقوا على توثيقه . قال ابن سعد : كان قد خلف عطاء في مجلسه ، وكان يفتي بقوله ، واستقل بذلك ، لكنه لم يعمّر ، وكان ثقة قليل الحديث .
توفي سنة تسع عشرة ومائة .
514 - قيس بن السّكن بن قيس
بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ، الأنصاري النجاري الصحابي ، أبو زيد ، غلبت عليه كنيته . شهد بدرا .
وقيل : اسمه سعد ، وقيل : ثابت .
ولا عقب له ، وهو أحد الصحابة الذين جمعوا القرآن - أي : حفظوا جميعه - في زمن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « 1 » .
515 - قيس بن عاصم
الصحابي : مذكور في « المهذب » في باب ما يوجب الغسل ، وحديثه المذكور في « المهذب » هناك حديث حسن « 2 » . هو أبو علي ، وقيل : أبو طلحة ، وقيل : أبو قبيصة ، قيس ابن عاصم بن خالد بن منقر - بكسر الميم وفتح القاف - ابن عبيد بن مقاعس ، واسم مقاعس الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، التميمي المنقري .
وفد على النبي صلّى اللّه عليه وسلم في وفد بني تميم سنة تسع من الهجرة فأسلم ، وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم لما رآه : « هذا سيّد أهل الوبر » « 3 » .
وكان قيس عاقلا حليما مشهورا بالحلم . وقيل للأحنف بن قيس : ممن تعلمت الحلم ؟ فقال : من قيس بن عاصم ، رأيته يوما قاعدا بفناء داره محتبيا بحمائل سيفه يحدث قومه ، فأتي برجل مكتوف وآخر مقتول ، فقيل له : هذا ابن أخيك قتل ابنك .
قال : فو اللّه ما حلّ حبوته ولا قطع كلامه ، فلما أتمّه التفت إلى ابن أخيه وقال : يا ابن أخي ، بئس ما فعلت ، أثمت عند ربك ، فقطعت رحمك ، وقتلت ابن عمك ، ورميت نفسك بسهمك ، وقلّلت عددك . ثم قال لابن له آخر : قم يا بني إلى ابن عمك ، فحلّ كتافه ، ووار أخاك ، وسق إلى أمك مائة ناقة من الإبل دية ابنها ، فإنها غريبة .
وكان قيس حرّم الخمر في الجاهلية ، وكان جوادا ، وخلف اثنين وثلاثين ابنا .
روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أحاديث . روى عنه :
الأحنف بن قيس ، والحسن البصري ، وابنه حكيم ابن قيس وآخرون .
نزل قيس البصرة ، وقال عند موته : لا تنوحوا عليّ ، فإن النبي صلّى اللّه عليه وسلم لم ينح عليه .
516 - قيس بن قهد -
بفتح القاف وإسكان الهاء - الصحابي : مذكور في « المهذب » و « الوسيط » في الساعات المنهي عن الصلاة فيها ، هكذا رواه صاحب « المهذب » و « الوسيط » وغيرهما من الفقهاء وبعض المحدّثين : قيس بن قهد ، ورواه أكثر المحدثين : قيس بن عمرو ، ولم يذكر أبو داود وآخرون من أهل السنن فيه إلا قيس بن عمرو ، وذكر الترمذي الروايتين : ابن قهد وابن عمرو ، وقال :
الصحيح ابن عمرو . وهذا هو الصحيح عند جميع حفاظ الحديث ، وذكروا حديثه في الركعتين بعد
هامش
( 1 ) أخرج ذلك البخاري ( 5003 ) ومسلم ( 2465 ) من حديث أنس رضي اللّه عنه .
( 2 ) هو حديث أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلم قيسا أن يغتسل بعد أن أسلم . أخرجه أبو داود ( 301 ) ، والترمذي ( 605 ) ، والنسائي ( 188 ) .
( 3 ) أخرجه البخاري في « الأدب المفرد » ( 953 ) من حديث قيس بن عاصم .