الأكوع عم سلمة بن عمرو بن الأكوع ، وحديثه في « الصحيحين » مشهور « 1 » . وسأوضح هذا في النوع الثامن في الأوهام إن شاء اللّه تعالى ( 1132 ) .
472 - عون بن عبد اللّه
الراوي عن ابن مسعود : مذكور في « المختصر » . هو : عون بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود الهذلي الكوفي ، أخو عبيد اللّه بن عبد اللّه أحد الفقهاء السبعة .
سمع : ابن عمر ، وأبا هريرة ، ويوسف بن عبد اللّه بن سلام ، وعائشة رضي اللّه عنهم . وسمع من التابعين أخاه وأبا بردة وغيرهما . وروى عن ابن مسعود وابن عباس مرسلا ، لم يسمعهما .
روى عنه : الزّهري ، وأبو الزبير ، وأبو إسحاق الشيباني ، ومحمد بن عجلان ، وآخرون من التابعين .
قال يحيى بن معين وغيره : هو ثقة . روى له مسلم .
473 - عويم بن ساعدة
بن عايش - بالشين المعجمة - ابن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، الأنصاري الأوسي الصحابي ، رضي اللّه عنه .
أسلم قديما ، وشهد العقبتين وبدرا وأحدا والخندق وسائر المشاهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
توفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، وهو ابن خمس أو ست وستين سنة ، ووقف عمر على قبره وقال : لا يستطيع أحد أن يقول : أنا خير من صاحب هذا القبر ، ما نصبت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم راية إلا وعويم تحت ظلّها رضي اللّه عنه .
474 - عويمر العجلاني
الصحابي : مذكور في اللعان في هذه الكتب ، وأيضا في طلاق « المهذب » . هو عويمر بن أبيض الأنصاري العجلاني ، وقال الطبري : هو عويمر بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجدّ بن العجلان .
وهو صاحب اللّعان الذي رمى زوجته بشريك ابن السّحماء « 2 » ، وكان لعانهما في شعبان سنة تسع من الهجرة حين قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من تبوك .
باب العين والياء
475 - عيّاش بن أبي ربيعة
الصحابي رضي اللّه عنه ، الذي كان من المستضعفين بمكة ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يدعو لهم في القنوت . وهو أبو عبد الرحمن - وقيل : أبو عبد اللّه - عيّاش بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم ، القرشي المخزومي المكي ، أخو عبد اللّه ابن أبي ربيعة ، وأخو أبي جهل لأمه وابن عمه .
كان إسلام عياش قديما في أول الأمر قبل أن يدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم دار الأرقم ، وهاجر إلى الحبشة ، وولد له بها ابنه عبد اللّه . ثم عاد إلى مكة ، وهاجر إلى المدينة هو وعمر بن الخطاب ، فقدم إليه أخواه لأمه أبو جهل والحارث ابنا هشام ، فقالا :
إن أمك حلفت لا يدخل رأسها دهن ولا تستظل حتى تراك . فرجع معهما ، فحبساه بمكة وأوثقاه ،
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( 4196 ) ومسلم ( 1802 ) من حديث سلمة بن الأكوع .
( 2 ) أخرج قصة اللعان التي فيها عويمر العجلاني كلّ من البخاري ( 5308 ) ، ومسلم ( 1492 ) من حديث سهل بن سعد .
وليس فيها أنه قذف زوجته بشريك بن السحماء ، إنما جاء ذلك في قصة هلال بن أمية كما ذكر ذلك المصنف في ترجمته برقم ( 654 ) ، وكما في حديث أنس بن مالك عند مسلم ( 1496 ) . وانظر أيضا ما نقله المصنف في النوع السابع من تراجم الرجال ( 1060 ) ، في ترجمة أولها : الرجل الذي قال : يا رسول اللّه لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا .