ابن عتبة ، فقتله مكانه ، ثم كرّا على شيبة فدففا عليه ، واحتملا عبيدة وجاوزاه إلى المسلمين . قيل :
إن عبيدة كان أسن المسلمين يوم بدر ، وتوفي بالصفراء وهم راجعون من بدر . قيل : إن النبي صلّى اللّه عليه وسلم لما نزل بأصحابه هنالك ، قالوا : إنا نجد ريح مسك ! فقال : « وما يمنعكم وهاهنا قبر أبي معاوية » « 1 » .
قيل : كان عمره حين قتل ثلاثا وستين سنة ، وكان مربوعا حسن الوجه رضي اللّه عنه .
باب العين والتاء المثناة فوق
385 - عتّاب بن أسيد
الصحابي رضي اللّه عنه :
تكرر في « المختصر » و « المهذب » . هو أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد ، عتّاب بن أسيد - بفتح الهمزة - ابن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي ، القريشي العبشمي .
أسلم يوم الفتح ، واستعمله النبي صلّى اللّه عليه وسلم على مكة حين انصرف عنها بعد الفتح وسنّه يومئذ عشرون سنة .
روى عنه : ابن المسيّب ، وعطاء بن أبي رباح ، وروايتهما عنه مرسلة لم يدركاه بلا شك .
ولم يزل عتّاب على مكة حتى توفي بها . قال الواقدي وآخرون منهم أولاد عتاب : إنه توفي في اليوم الذي توفي فيه أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه .
وقال آخرون : جاء نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب . وتوفي أبو بكر يوم الاثنين لثمان - وقيل :
لثلاث - بقين من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة من الهجرة . وكان عتاب خيّرا صالحا فاضلا .
وأم عتّاب : زينب بنت عمرو بن أمية بن عبد شمس .
386 - عتبة بن ربيعة الكافر :
مذكور في « المهذب » في فصل المبارزة . قتله حمزة بن عبد المطلب رضي اللّه عنه يوم بدر كافرا .
387 - عتبة بن غزوان
الصحابي رضي اللّه عنه :
مذكور في « المهذب » في خراج السواد . هو أبو عبد اللّه ، وقيل : أبو غزوان ، عتبة بن غزوان بن جابر بن وهب بن نسيب - بضم النون - ابن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان - بالعين المهملة - ابن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان المازني ، حليف بني عبد شمس .
أسلم قديما ، وهاجر إلى الحبشة وهو ابن أربعين سنة ، ثم عاد إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وهو بمكة ، فأقام معه حتى هاجر إلى المدينة مع المقداد ، وكان من السابقين إلى الإسلام ، وشهد بدرا ، وبيعة الرضوان ، وما بعدها .
روي له عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أربعة أحاديث ، روى مسلم أحدها . وروى عنه : خالد بن عمير ، والحسن البصري ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وهارون بن رئاب ، وغيرهم . هكذا ذكره ابن أبي حاتم ، ورواية الحسن عنه مرسلة لأنه توفي قبل ولادة الحسن كما سبق في ترجمة الحسن .
قال محمد بن سعد : كان رجلا طويلا جميلا ، قال : وهو قديم الإسلام ، أسلم بعد ستة رجال ، وهو سابعهم ، وكان أول من نزل البصرة ، وهو الذي اختطّها ، وكان من الرماة المذكورين .
توفي بطريق البصرة . وقيل : في الرّبذة سنة سبع عشرة من الهجرة . وقيل : سنة خمس عشرة ، وقيل : أربع عشرة ، وهو ابن سبع وخمسين سنة .
388 - عتبة بن مسعود
أخو عبد اللّه بن مسعود .
سبق تمام نسبه في ترجمة أخيه . وعتبة صحابي ، كنيته : أبو عبد اللّه ، هاجر مع أخيه عبد اللّه إلى
هامش
( 1 ) ذكره ابن عبد البر في « الاستيعاب » في ترجمته ( 1657 ) - طبع دار الأعلام - من غير سند .