382 - عبيد اللّه بن عمر بن الخطاب :
مذكور في « المهذب » و « الوسيط » في أول الفرائض . هو عبيد اللّه بن عمر بن الخطاب بن نفيل القريشي العدوي المدني التابعي ، وكان شديد البطش ، قتل بصفّين .
383 - عبيدة السّلماني
، بفتح العين وكسر الباء ، والسّلماني بإسكان اللام : مذكور في « المهذب » في باب القسم بين النساء ، والنشوز . هو أبو مسلم - ويقال : أبو عمرو - عبيدة بن قيس ، وقيل : عبيدة بن عمرو ، وقيل : عبيدة بن قيس بن عمرو ، المرادي الهمداني ، بإسكان الميم وبدال مهملة ، الكوفي ، التابعي الكبير .
يقال له : السّلماني ، نسبة إلى بني سلمان ، بطن من مراد ، قاله ابن أبي داود السّجستاني .
أسلم عبيدة قبل وفاة النبي صلّى اللّه عليه وسلم بسنتين ، ولم يره ، وسمع عمر بن الخطاب ، وعليا ، وابن مسعود ، وابن الزبير ، وهو مشهور بصحبة علي . روى عنه : الشّعبي ، والنّخعي ، وأبو حصين ، وابن سيرين ، وآخرون .
نزل الكوفة ، وورد المدينة ، وحضر مع علي قتال الخوارج ، وكان أحد أصحاب ابن مسعود الذين يقرءون ويفتون . وكان شريح إذا أشكل عليه شيء أرسلهم إلى عبيدة .
وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه ، قال ابن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة يعدون للفقه ، فمن بدأ بالحارث ثنّى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنّى بالحارث ، ثم علقمة الثالث ، وشريح الرابع ، وإن أربعة أخسّهم شريح لخيار . قال ابن سيرين : ما رأيت أشد توقيا من عبيدة .
وقال ابن نمير : كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة ، وانتهى إلى قوله .
توفي عبيدة سنة ثنتين وسبعين ، وقيل : ثلاث أو أربع .
384 - عبيدة بن الحارث الصحابي
، بضم العين وفتح الباء : تكرر في « المختصر » ، وذكره في « المهذب » في كتاب السير في المبارزة . هو أبو معاوية - وقيل : أبو الحارث - عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف بن قصي ، القريشي المطلبي .
كان أسن من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعشر سنين ، أسلم قديما قبل دخول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم دار الأرقم بن أبي الأرقم ، أسلم هو وأبو سلمة بن عبد الأسد ، وعبد اللّه بن الأرقم ، وعثمان بن مظعون رضي اللّه عنهم في وقت واحد .
وهاجر عبيدة مع أخويه : الطّفيل والحصين ابني الحارث ، ومع مسطح بن أثاثة بن المطلب إلى المدينة ، ونزلوا على عبد اللّه بن سلمة العجلاني ، وكان لعبيدة قدر ومنزلة عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
قال ابن إسحاق : أقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بالمدينة بعد عوده من غزوة ودّان بقية صفر وصدرا من شهر ربيع الأول السنة الثانية من الهجرة ، وبعث في مقامه ذلك عبيدة بن الحارث في ستين راكبا من المهاجرين ليس فيهم أنصاري ، وعقد له اللواء ، وكان أول لواء عقده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فالتقى عبيدة والمشركون بثنيّة المرة ، وكان على المشركين أبو سفيان بن حرب ، وكان أول من رمى بسهم في سبيل اللّه سعد بن أبي وقاص ، وكان هذا أول قتال جرى في الإسلام .
ثم شهد عبيدة بدرا ، وبارز شيبة بن ربيعة ، فاختلفا ضربتين كلاهما أثبت صاحبه ، وبارز حمزة عتبة ، فقتله مكانه ، وبارز عليّ بن أبي طالب الوليد