عمر بن الخطاب على البصرة بعد موت عتبة بن غزوان .
351 - عبد الرحمن بن عبيد اللّه بن عثمان
القريشي الزهري الصحابي ، أخو طلحة بن عبيد اللّه .
قتل هو وأخوه طلحة يوم الجمل في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين .
352 - عبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد :
مذكور في « المهذب » في الصلاة على عضو الميت . هو عبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس ، القريشي الأموي . ذكره أبو موسى الأصبهاني في الصحابة . وأمه : جويرية بنت أبي جهل التي كان علي رضي اللّه عنه خطبها .
وكان عبد الرحمن مع عائشة في وقعة الجمل ، فقتل هنالك .
قال ابن قتيبة في « المعارف » : كان يقال لعبد الرحمن يعسوب قريش ، شبهوه بيعسوب النحل ، وهو أميرها . واتفقوا على أن يده احتملها طائر من وقعة الجمل ، فألقاها بالحجاز ، فعرفوها بخاتمه ، فصلّوا عليها ودفنوها . قال ابن قتيبة :
حملتها عقاب فألقتها في ذلك اليوم باليمامة . وقال أبو موسى وغيره : ألقاها بالمدينة ، وقال في « المهذب » : ألقاها بمكة . واللّه أعلم .
353 - عبد الرحمن بن عثمان
بن عبيد اللّه بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة ، التيمي الصحابي ، وهو ابن أخي طلحة بن عبيد اللّه أحد العشرة ، وهو والد معاذ بن عبد الرحمن التيمي .
أسلم عبد الرحمن يوم الحديبية ، وقيل : يوم الفتح . روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أحاديث .
روى له مسلم ( 1724 ) حديثا في النهي عن لقطة الحاج . روى عنه : ابناه معاذ وعثمان ، وابن المسيّب ، وأبو سلمة ، وغيرهم .
سكن المدينة ، وشهد اليرموك مع أبي عبيدة بن الجراح ، وكان من أصحاب ابن الزبير ، وقتل معه حين حصره الحجاج . قالوا : ودفنه في المسجد الحرام ، وأخفى قبره خوفا عليه من انتهاك أصحاب الحجاج .
354 - عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد
- بضم المثناة من تحت وكسر الميم - الأوزاعي ، الإمام المشهور : تكرر ذكره في « المختصر » و « المهذب » في باب الحيض وغيره . كنيته أبو عمرو ، الشامي الدمشقي .
كان إمام أهل الشام في عصره بلا مدافعة ولا مخالفة ، كان أهل الشام والمغرب على مذهبه قبل انتقالهم إلى مذهب مالك رحمه اللّه .
كان يسكن دمشق خارج باب الفراديس ، ثم تحول إلى بيروت ، فسكنها مرابطا إلى أن مات بها .
وهو من تابعي التابعين ، سمع جماعات من التابعين ، كعطاء بن أبي رباح ، وقتادة ، ونافع مولى ابن عمر ، والزّهري ومحمد بن المنكدر ، وغيرهم .
وروى عنه جماعة من التابعين وشيوخه ، كقتادة ، والزّهري ، ويحيى بن أبي كثير ، وجماعات من أقرانهم وكبار العلماء ، كسفيان ، ومالك ، وشعبة ، وابن المبارك ، وخلائق لا يحصون .
واختلفوا في الأوزاع التي نسب إليها ، فقيل :
بطن من حمير ، وقيل : من همدان بإسكان الميم ، وقيل : إن الأوزاع قرية كانت عند باب الفراديس من دمشق ، وقيل : هي نسبة إلى أوزاع القبائل ، أي :
فرقها وبقايا مجتمعة من قبائل شتى .
روينا عن الإمام الحافظ الحاكم أبي أحمد محمد بن محمد بن إسحاق ، وهو شيخ الحاكم أبي عبد