300 - عبد اللّه بن سعد بن خيثمة
بن مالك بن الحارث بن النّحّاط بن كعب بن عمرو ، من بني عمرو بن عوف ، كذا قاله ابن منده ، وقال الكلبي وابن حبيب : عبد اللّه بن سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن أسلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس . له ولأبيه ولجده صحبة . استشهد جده يوم أحد ، وأبوه يوم بدر ، وشهد هو العقبة رديفا لأبيه ، وشهد بدرا وأحدا ، وقيل : لم يشهد بدرا .
301 - عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح
بن الحارث بن حبيب : بضم الحاء المهملة وإسكان المثناة تحت ، قاله الكلبي ، وابن ماكولا قال : ابن حبيب هو بتشديد الياء . قال الكلبي : إنما شدّده حسان للحاجة . وهو : حبيب بن جذيمة - بفتح الجيم وكسر الذال المعجمة - ، بن حسل - بكسر الحاء المهملة - بن عامر بن لؤي بن غالب ، القريشي العامري .
كنيته : أبو يحيى ، وهو أخو عثمان بن عفان من الرضاعة ، أرضعت أمّه عثمان .
أسلم قبل الفتح وهاجر ، وكان يكتب الوحي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ثم ارتد وسار إلى مكة ، وقال لقريش : كان يملي عليّ : عزيز حكيم ، فأقول : أو عليم حكيم فيقول : كلّ صواب . فلما كان يوم الفتح أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلم بقتله وقتل عبد اللّه بن خطل ومقيس ابن صبابة ، ولو وجدوا تحت أستار الكعبة . ففر ابن أبي سرح إلى عثمان ، فغيّبه ، ثم أتى به النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم بعد ما اطمأن أهل مكة ، فاستأمنه له ، فصمت طويلا ، ثم قال : « نعم » ، فلما انصرف عثمان ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لمن حوله : « ما صمت إلا لتقتلوه » ، فقال رجل : هلا أومأت إلينا يا رسول اللّه ! فقال :
« إنه لا ينبغي لنبيّ أن يكون له خائنة الأعين » « 1 » ، ثم أسلم ذلك اليوم عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح ، وحسن إسلامه ، ولم يظهر منه بعده ما ينكر .
وهو أحد العقلاء والكرماء من قريش ، ثم ولاه عثمان مصر سنة خمس وعشرين ، ففتح اللّه على يديه إفريقية ، وكان فتحا عظيما ، بلغ سهم الفارس ثلاثة آلاف مثقال ذهبا ، وشهد معه هذا الفتح عبد اللّه بن عمر وعبد اللّه بن عمرو بن العاص وعبد اللّه بن الزبير . وكان عبد اللّه بن سعد هذا فارس بني عامر بن لؤي ، وغزا بعد إفريقية الأساود من أرض النّوبة سنة إحدى وثلاثين ، وغزا غزوة الصّواري في البحر إلى الروم .
وحين قتل عثمان بن عفان اعتزل عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح الفتنة ، فأقام بعسقلان ، وقيل :
بالرّملة ، وكان دعا بأن يختم عمره بالصلاة ، فسلم من صلاة الصبح التسليمة الأولى ثم همّ بالتسليمة الثانية عن يساره فتوفي ، سنة ست وثلاثين . وقيل :
سبع وثلاثين ، وقيل : سنة تسع وخمسين ، والصحيح عندهم الأول .
302 - عبد اللّه بن السّعديّ
الصحابي رضي اللّه عنه . قيل : اسم السعدي : قدامة ، وقيل : وقدان ، قالوا : وهو الصحيح . وهو أبو محمد عبد اللّه بن السعدي وقدان بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر ابن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب ، القريشي العامري ، وإنما قيل لأبيه السّعدي لأنه استرضع في بني سعد بن بكر .
كان عبد اللّه بن السّعدي يسكن الشام بالأردن ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ثلاثة أحاديث ، توفي سنة سبع وخمسين .
303 - عبد اللّه بن سلام بن الحارث ،
الإسرائيلي ثم الأنصاري الخزرجي ، الصحابي رضي
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود ( 2683 ) و ( 4359 ) ، والنسائي ( 4067 ) من حديث سعد بن أبي وقاص .