صلاة الصبح لغيبة بلال ، وحديثه في « سنن » أبي داود ( 514 ) والترمذي ( 199 ) وغيرهما ، وفيه ضعف .
روي لزياد عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أربعة أحاديث .
قالوا : وبعثه النبيّ عليه الصلاة والسلام إلى قومه ليسلموا ، فأسلموا .
181 - زياد بن سعد :
مذكور في « المختصر » في أول الحضانة . هو : أبو عبد الرحمن زياد بن سعد ابن عبد الرحمن الخراساني ، سكن مكة ، ثم سكن اليمن .
روى عن عمرو بن دينار ، وثابت الأحنف ، وأبي الزّبير ، والزّهري ، وآخرين . روى عنه : مالك ، وابن جريج ، وابن عيينة ، وآخرون .
واتفقوا على توثيقه ، روى له البخاري ومسلم .
182 - زياد ابن سميّة
، المذكور في « المهذب » في مواضع من كتاب الحدود ، وهو أحد الأربعة الشّهود بالزّنى « 1 » . يقال له : زياد ابن سمية ، مولاة الحارث بن كلدة - بفتح الكاف واللام - وهي أم أبي بكرة وأم زياد هذا . ويقال له : زياد بن أبيه ، ويقال له : زياد بن أبي سفيان صخر بن حرب . واستلحقه معاوية بن أبي سفيان وقال : أنت أخي وابن أبي . كنية زياد أبو المغيرة .
قيل : ولد عام هجرة النبي صلّى اللّه عليه وسلم إلى المدينة ، وقيل : يوم بدر . وليست له صحبة ولا رواية ، وكان من دهاة العرب والخطباء والفصحاء . واستعمله عمر ابن الخطاب رضي اللّه عنه على بعض أعمال البصرة ، وقيل : استعمله أبو موسى رضي اللّه عنه ، وكان كاتبه ، ثم استعمله علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه على بلاد فارس ، فلم يزل معه إلى أن قتل ، وسلّم الحسن الأمر إلى معاوية ، فاستحلقه معاوية سنة أربع وأربعين ، ثم استعمله على البصرة والكوفة ، وبقي عليها إلى أن مات سنة ثلاث وخمسين .
183 - زياد بن أبي مريم التابعي :
مذكور في « المهذب » في نصف الصيد والذبائح . هو : زياد بن أبي مريم القريشي الأموي ، مولى عثمان بن عفان رضي اللّه عنه .
سمع أبا موسى الأشعري ، وعبد اللّه بن معقل - بالقاف - التابعي ، ورأى أنس بن مالك وصاحبه .
روى عنه : عبد الكريم الجزري ، وميمون بن مهران .
قال أحمد بن عبد اللّه : هو تابعي ثقة . وروى البخاري في « تاريخه » عن زياد هذا قال : كان سعيد ابن جبير يستحيي أن يحدّث وأنا حاضر .
184 - زيد بن أرقم
الصحابي رضي اللّه عنه :
تكرر في « المختصر » و « المهذب » . هو أبو عمرو ، وقيل : أبو عامر ، وقيل : أبو سعيد ، وقيل : أبو سعد ، وقيل : أبو حمزة ، وقيل : أبو أنيسة ؛ زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن ثعلبة ، الأنصاري الخزرجي المدني . غزا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سبع عشرة غزوة ، استصغره يوم أحد ، وكان يتيما في حجر عبد اللّه بن رواحة ، وسار معه في غزوة مؤتة .
روي له عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سبعون حديثا ، اتفقا
هامش
( 1 ) والثلاثة الباقون هم : أبو بكرة أخو زياد لأمه ، ونافع بن الحارث بن كلدة ، وشبل بن معبد ، وقد شهدوا بالزنى على المغيرة بن شعبة في الكوفة ، إلا أن زيادا لم يقطع الشهادة عليه بالزنى ، فسلم من الحدّ وجلد الثلاثة الآخرون حدّ القذف . انظر « سنن البيهقي » 8 / 235 و 10 / 148 .