الصغير ، وكتاب البلدان الكبير لم يتمّ ، وكتاب نسب الأشراف « 1 » ، وهو كتابه المشهور ، وكتاب عهد أردشير ، وكان أحد النقلة من الفارسيّ إلى العربي ، وله كتاب الفتوح « 2 » .
ومات في آخر أيام المعتمد « 3 » .
أحمد بن يحيى بن زيد بن سيّار ، أبو العباس ثعلب الشّيبانيّ النّحويّ اللّغويّ « 4 » .
إمام الكوفيّين في النّحو واللّغة والدّيانة .
وقد ذكر له محمد بن إسحاق النديم من الكتب : كتاب اختلاف النّحويّين ، وكتاب معاني القرآن ، وكتاب القراءات ، وكتاب معاني الشّعر ، وكتاب التصغير ، وكتاب ما ينصرف وما لا ينصرف ، وكتاب استخراج الألفاظ من الأخبار ، وكتاب ما يجرى وما لا يجرى ، وكتاب الشّواذّ ، وكتاب الوقف والابتداء ، وكتاب الهجاء ، وكتاب الأوسط ، وكتاب المسائل ، وكتاب حدّ النّحو ، وكتاب تفسير كلام ابن الحسن « 5 » ، وكتاب الفصيح « 6 » ، وكتاب المجالسات « 7 » ، وكتاب الأمالي . وعمل قطعة من دواوين العرب ، ففسّر غريبها .
ومن شعره قوله : [ الطويل ]
أرى بصري في كلّ يوم وليلة * يكلّ وخطوي عن مداهنّ يقصر « 8 »
هامش
( 1 ) طبع الكتاب بعنوان أنساب الأشراف .
( 2 ) كتاب فتوح البلدان طبع مرات عدة .
( 3 ) توفي سنة 279 ه .
( 4 ) ترجمته في : طبقات الزبيدي : 141 ، والفهرست : 117 ، وتاريخ بغداد : 4 / 204 ، ومعجم الأدباء : 536 ، وإنباه الرواة : 1 / 173 ، ووفيات الأعيان : 1 / 102 ، وسير أعلام النبلاء : 14 / 5 ، والوافي بالوفيات : 8 / 243 ، والنجوم الزاهرة : 3 / 113 .
( 5 ) في الفهرست : ابن الخس . وفي معجم الأدباء : ابنة الخس .
( 6 ) الفصيح في اللغة ، عليه شروح متعددة لأهميته رغم صغر حجمه وهو مطبوع .
( 7 ) طبع تحت عنوان مجالس ثعلب .
( 8 ) الأبيات في معجم الأدباء : 545 .