فلم يعطه شيئا ، وقال : لم تأمرني بشيء ، فكتب إلى الحسن شعرا :
[ البسيط ]
أمّا رجاء فأرجى ما أمرت به * فكيف إن كنت لم تأمره يأتمر « 1 »
بادر بجودك إمّا كنت مقتدرا * فليس في كلّ حال أنت مقتدر « 2 »
وذكر محمد بن إسحاق « 3 » أنّ له من الكتب : كتاب المنثور والمنظوم « 4 » أربعة عشر جزءا ، وكتاب سرقات الشّعر ، وكتاب بغداد « 5 » ، وكتاب الجوهر « 6 » ، وكتاب المؤلّفين ، وكتاب الهدايا ، وكتاب المشتقّ المختلف من المؤتلف ، وكتاب أسماء الشّعراء الأوائل ، وكتاب الموشّى ، وكتاب ألقاب الشّعراء ومن عرف بالكنى ومن عرف بالاسم وكتاب المعروفين « 7 » ، وكتاب المقتدرين « 8 » ، وكتاب اعتذار وهب من ضرطته ، وكتاب من أنشد شعرا وأجيب بكلام ، وكتاب الحجاب ، وكتاب الملك الصالح والوزير المعين ، وكتاب مرثية هرمز بن كسرى ، وكتاب خبر الملك العاتي في تدبير المملكة والسّياسة « 9 » ، وكتاب الملك البابليّ من الملك المصري والملك الحكيم الرّومي « 10 » ، وكتاب المزاح والمعاتبات ، وكتاب مفاخرة الورد والنّرجس ، وكتاب مقاتل الفرسان ، وكتاب مقاتل الشّعراء ، وكتاب الخيل ، وكتاب الطّرد ، وكتاب سرقات البحتريّ من أبي تمّام ، وكتاب
هامش
( 1 ) الخبر والبيتان في معجم الأدباء : 283 - 284 .
( 2 ) في معجم الأدباء : مهما كنت مقتدرا .
( 3 ) الفهرست : 235 .
( 4 ) طبعت بعض أجزائه .
( 5 ) طبع جزء منه .
( 6 ) في الفهرست وفي معجم الأدباء : كتاب الجواهر .
( 7 ) في الفهرست : كتاب المعروفين من الأنبياء .
( 8 ) في الفهرست وفي معجم الأدباء : كتاب المعتذرين .
( 9 ) في الفهرست : كتاب خبر الملك العالي في تدبير المملكة .
( 10 ) في الفهرست وفي معجم الأدباء : كتاب الملك البابلي والملك المصري الباغيين والملك الحكيم الرومي .