تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الثمين في أسماء المصنفين — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
كتاب الغريبين « 1 » . ومات في شعبان من سنة خمسين وخمس مائة ، وكان مولده في سنة تسع وستين وأربع مائة .

محمد وسعيد ابنا هاشم الخالديّان « 2 » ، يكنى محمد أبا بكر ، وسعيد أبا عثمان ، وهما من قرية من قرى الموصل تعرف بالخالديّة .

وكانا شاعرين أديبين . ولهما تصانيف ، منها : كتاب حماسة شعر المحدثين ، وكتاب أخبار الموصل ، وكتاب في أخبار أبي تمّام ومحاسن شعره ، وكتاب في أختار شعر البحتري « 3 » ، وكتاب في أختار شعر ابن الرّومي ، وكتاب في أختار شعر مسلم بن الوليد وأخباره ، وكتاب الأشباه والنظائر « 4 » في نحو خمس مائة ورقة ، وكتاب الهدايا والتّحف « 5 » ، وكتاب الدّيارات « 6 » . حدّث أبو الفرج الببّغاء « 7 » ، قال : كان الخالديّ أنفذ إليّ غلاما له في حاجة ، فلمّا دخل استحليته وطمعت فيه ، وأعطيته مرغوبا ، ونلت منه إربا ، ففطن الخالديّ ، فكتب إليّ يدعوني بقوله : [ البسيط ]
هامش
( 1 ) الكتاب مطبوع . ( 2 ) ترجمتهما في : الفهرست : 278 ، ويتيمة الدهر : 2 / 183 ، ومعجم الأدباء : 1377 ، ومعجم البلدان : 2 / 338 ، وسير أعلام النبلاء : 16 / 386 ، وفوات الوفيات : 2 / 52 ، والوافي بالوفيات : 5 / 149 . توفي أبو بكر في عام 370 ه وتوفي أخوه أبو عثمان في عام 371 ه . ( 3 ) في الفهرست : كتاب اختيار شعر البحتري . ( 4 ) الكتاب مطبوع . ( 5 ) الكتاب مطبوع . ( 6 ) الكتب الثلاثة الأخيرة وردت منسوبة إليه في وفاة الوفيات : 2 / 53 . ( 7 ) أبو الفرج عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي النصيبي لقب بالببغاء لفصاحته أديب شاعر له مدائح في سيف الدولة توفي سنة 398 ه ترجمته في : يتيمة الدهر : 1 / 252 ، وتاريخ بغداد : 11 / 11 ، والمنتظم : 7 / 241 ، ووفيات الأعيان : 3 / 199 ، والنجوم الزاهرة : 4 / 219 .