وهذه « 1 » القصيدة تسمى التحفة الجوهرية :
[ الطويل ]
رفاهية الشهم اقتحام العظائم * طلابا لعز أو غلابا لضائم
فلم يحظ بالعلياء من هاب صدمة * فغض عنانا دون قوارع « 2 » الصوارم
فأي اتضاح كان لا يعد مشكل * وأي انفساخ بأن لاعن مآزم
هي الهمة الشماء تلحظ « 3 » غاية * فترمي إليها عن قسى العزائم
فما انساح سرب لم يصل سبب العلى * وارتاح ندب لم يصل بصوارم
فليس يجئ سالك في خسائس * وليس عيب « 4 » هالك في مكارم
وما الناس إلا راحلون وبينهم * رجال ثوت آثارهم كالمعالم
بغرة رأس واطلاع بصيرة * وهزة نفس واتساع مراحم
حظوظ كمال أظهرت من عجائب * بمرآة شخص ما اختفى في العوالم
وما يستطيع المرء يختص نفسه * ألا إنما التخصيص قسمة راحم
وأعظم أهل الفضل من ساد بالقوى « 5 » * فقاد بسبق الطبع أقوى الأعاظم
ترى ضمت الأفلاك ملكا ليوسف * من الحيل التي خلت في الأقادم
فما مثل ملك قاده ساسه في أحادث * ولا مثل حرب هاجها في ملاحم
أباني دار العدل في مآرق « 6 » الوغى * بمسرب « 7 » آن من دماء الغواشم
فديتك من معل لدينك مبتن * وأفديك من ميل لضدك هادم
هامش
( 1 ) في و : وهي هذه .
( 2 ) في و ، طبعة مولر : قرع .
( 3 ) في و : تلحظه .
( 4 ) في و : بميت .
( 5 ) في و : بالتقى .
( 6 ) في و : مآزق .
( 7 ) في أ : بمشرب .