له ثلاثين دينارا كل شهر . وكان له دين وورع ونسك ، كثير الصيام ، يعتكف في جامع دمشق أربعة أشهر وأكثر . ولأجله عملت المقصورة [ التي بالكلاسة .
وله تصانيف كثيرة منها :
- الزيج المشهور الذي له ، وهو جيد صحيح .
- ومنها المنير ] « 1 » في الفرائض ، وهو مشهور .
- وكتاب في غريب الحديث ، عشر مجلدات .
- وكتاب في الخلاف ، مجدول على وضع تقويم الصحة .
وكان دائم الاشتغال ، وله شعر كثير « 2 » ، وقصد الحج ، فلما رجع إلى بغداد توفى بها ، ودفن عند قبر أبيه وأمه « 3 » ، بعد غيبته أكثر من أربعين سنة .
وكان " مهذب الدين بن الحاجب " كثير الاشتغال ، محبا للعلم ، قوى النظر في صناعة الهندسة ، وكان قبل اشتهاره بصناعة الطب ، قد خدم في الساعات التي عند الجامع بدمشق ، ثم تميز صناعة الطب ، وصار من جملة أعيانها .
وخدم بصناعة الطب في البيمارستان الكبير ، الذي أنشأه الملك العادل " نور الدين بن زنكى " ، ثم خدم " تقى الدين عمر " ، صاحب حماة ، ولم يزل في خدمته [ بحماه ] « 4 » ، إلى أن توفى " تقى "
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه . وفي ه : وعمل كتابا .
( 2 ) في و : شعر جيد .
( 3 ) في ه : أمه وأقربائه .
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .