" حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ "
« 1 » .
ومن شعر الشيخ الرئيس ، قال في النفس ، وهي من أجل قصائده وأشرفها :
( الكامل )
هبطت إليك من « 2 » المحل الأرفع * ورقاء ذات تعزز وتمنع
محجوبة عن كل مقلة عارف « 3 » * وهي التي سفرت ولم تتبرقع
وصلت على كره إليك وربما * كرهت فراقك وهي ذات تفجع
أنفت وما أنست فلما واصلت * ألفت مجاورة الخراب البلقع
وأظنها نسيت عهودا بالحمى * ومنازلا بفراقها لم تقنع
حتى إذا اتصلت بهاء هبوطها * في ميم مركزها بذات الأجرع
علقت بها ثاء « 4 » الثقيل فأصبحت * بين المعالم والطلول « 5 » الخضع
( تبكى إذا ذكرت ديارا بالحمى * بمدامع تهمى ولما تقطع ) « 6 »
وتظل ساجعة « 7 » على الدمن التي * درست بتكرار الرياح الأربع
( إذا عاقها الشرك الكثيف وصدها * نقص عن الأوج الفسيح الأربع ) « 8 »
حتى قرب المسير من الحمى * ودنا الرياح إلى الفضاء الأوسع « 9 »
هامش
( 1 ) آل عمران : من 173
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) في ه : ناظر .
( 4 ) في أ ، ه : هاء .
( 5 ) في أ : الطلوع .
( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ب ، ك .
( 7 ) في ه : شاسعة .
( 8 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ب ، ك ، أ .
( 9 ) في الشطر الأول ، أ : . . . إلى الحمى ، وفي الشطر الثاني ، في ك : الرواح ، أ : الرحيل .