* أبو الخير الحسن « 1 » بن سوار بن بابا بن بهنام ، المعروف بابن الخمار :
( وبهنام : لفظة فارسية مركبة من كلمتين ، وهي : به ، خير ، ونام ، اسم ، أي : اسم الخير ، وكان هذا أبو الخير الحسن ) « 2 » نصرانيّا ، عالما بأصول صناعة الطب وفروعها ، خبيرا بغوامضها ، كثير الدراية لها ، ماهرا في العلوم الحكمية ، وله مصنفات جليلة في صناعة الطب وغيرها .
وكان خبيرا بالنقل ، وقد نقل « 3 » كتبا كثيرة من السرياني إلى العربي ، ووجدت بخطه أشياء من ذلك وقد أجاد فيها ، وقرأ الحكمة على " يحيى بن عدي " وكان في نهاية الذكاء والفطنة . ومولده في شهر ربيع الأول سنة إحدى وثمانين « 4 » وثلاثمائة .
( وقال " أبو الخطاب محمد بن محمد بن أبي طالب " في كتاب الشامل في الطب ، أن " أبا الخير الحسن بن سوار " كان موجودا في سنة ثلاثين وثلاثمائة ) « 5 » .
وقد ذكر " أبو الحسن علي بن رضوان " ، عنه في ( كتاب ) « 6 » حل شكوك " الرازي " على " جالينوس " ، ما هذا نصه ، قال : كما فعل في عصرنا هذا " الحسن بن بابا " ، المعروف بابن الخمار ، فإنه وصل بالطب إلى أن قبل له " محمود " الملك الأرض ، وكان ( الملك ) « 7 » " محمود " عظيما جدّا ، وذلك أن
هامش
( 1 ) في أ : حسين .
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من أ .
( 3 ) في أ : كتب .
( 4 ) في طبعة مولر : وثلاثين .
( 5 ) ما بين الخاصرتين إضافة من طبعة مولر .
( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ب ، ه .
( 7 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ب ، ه .