وتوفى " أبو مروان عبد الملك بن أبي العلاء بن زهر ، في سنة ( سبع ) « 1 » وخمسمائة ، ودفن بإشبيلية خارج باب الفتح .
ولأبى مروان بن أبي العلاء بن زهر من الكتب :
- كتاب التيسير في المداواة والتدبير ، ألفه للقاضي " أبى الوليد محمد بن أحمد بن رشد " « 2 » .
- كتاب الأغذية ، ألفه لأبى محمد بن عبد المؤمن بن علي .
- كتاب الزينة .
- تذكرة إلى ولده " أبى بكر " في أمر الدواء المسهل ، وكيفية أخذه ، وذلك في صفر سنة . . . . « 3 » ، وأول سفرة سافرها « 4 » فناب ( عن أبيه فيها ) « 5 » .
- مقالة في علل الكلى .
- رسالة كتب بها إلى بعض " الأطباء بإشبيلية " « 6 » ، في علتي البرص والبهق .
- كتاب تذكرة ، ذكر بها ( لابنه أبى بكر ) « 7 » أول ما تعلق بعلاج الأمراض .
هامش
( 1 ) إضافة من و .
( 2 ) هو أبو الوليد محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد القرطبي المالكي ، شيخ المالكية ، وقاضى القضاة ، صاحب الصلاة بقرطبة ، تفقه على أبى جعفر بن رزق ، وحدث عنه أبو عبد اللّه محمد بن فرج ، وأبو علي الغساني ، وغيرهم ، وله من الكتب : مشكل الآثار ، والمقدمات ، والبيان والتحصيل وغيرها . وكانت وفاته سنة 540 ه . انظر في ترجمته : سير أعلام النبلاء للذهبي : 19 / 501 شذرات الذهب لابن العماد : 4 / 62
( 3 ) بياض في النسخ .
( 4 ) في ب ، ه : سافر .
( 5 ) ساقط من : ه .
( 6 ) في ه : إخوانه .
( 7 ) ساقط من : ه .