فاضلا متميزا في العلوم ، وصحب " أبا بكر بن باجة " ، واشتغل عليه ، وسافر " أبو الحسن علي بن الإمام " من الغرب ، وتوفى بقوص .
وكان من جملة تلاميذ " ابن باجة " أيضا " القاضي " ( أبو الوليد ) « 1 » محمد بن رشد " . وتوفى ابن باجة شابّا بمدينة فاس ، ودفن بها .
وأخبرني القاضي أبو مروان : أنه رأى قبر ابن باجة ، وقريبا من قبره قبر أبى بكر بن المعرى الفقيه صاحب التصانيف .
ومن كلام ابن باجة :
- قال : الأشياء التي ينفع تعلمها بعد زمان طويل لا يضيع تذكرها .
- وقال : حسن عملك تفرز بخير من اللّه ، سبحانه .
ولابن باجة من الكتب :
- شرح كتاب السماع الطبيعي لأرسطوطاليس .
- قول على بعض كتاب الآثار العلوية لأرسطوطاليس « 2 » .
- قول على بعض كتاب الكون والفساد لأرسطوطاليس .
- قول على بعض المقالات الأخيرة من كتاب الحيوان لأرسطوطاليس .
- كلام على بعض كتاب النبات لأرسطوطاليس .
- قول ذكر فيه التشوق الطبيعي وماهيته ، وابتدأ أن يعطى أسباب البرهان ، وحقيقته .
- رسالة الوداع .
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 2 ) في ه : له .