( قال ) « 1 » : وعاش إلى أن لحقه ابن العميد « 2 » أستاذ « 3 » الصاحب بن عباد « 4 » ، وهو كان سبب إظهار كتابه " المعروف بالحاوى " « 5 » ؛ لأنه كان حصل بالري بعد وفاته فطلبه من أخت أبى بكر ، بذل لها دنانير كثيرة حتى أظهرت له مسودات الكتاب ، فجمع تلاميذه الأطباء الذين كانوا بالري حتى رتبوا الكتاب وخرج على ما هو عليه من الاضطراب .
ومن كلام أبى بكر محمد بن زكريا الرازي :
- قال : الحقيقة في الطب غاية لا تدرك ، والعلاج بما تنصه الكتب دون إعمال الماهر الحكيم برأيه خطر .
- وقال : الاستكثار من قراءة كتب الحكماء « 6 » ، والإشراف على أسرارهم نافع لكل حكيم عظيم الخطر .
- وقال : العمر يقصر عن الوقوف على فعل كل نبات في الأرض ، فعليك
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من أ .
( 2 ) هو أبو الفضل " محمد بن الحسين بن محمد الكاتب ، المعروف بابن العميد ، وزير ركن الدولة بن بويه ، كان أديبا بليغا ، وكاتبا مجيدا ، فيلسوفا ، وكانت وفاته سنة 360 ه . انظر في ترجمته :
يتيمة الدهر للثعالبي : 3 / 154 ، وفيات الأعيان لابن خلكان : 5 / 103 ، الوافي بالوفيات لابن أيبك الصفدي : 2 / 381 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 3 / 31
( 3 ) في ك : الأستاذ .
( 4 ) هو أبو القاسم " إسماعيل بن عباد بن عباس الطالقاني ، وزير مؤيد الدولة بويه بن ركن الدولة ، كان يسمع بأصبهان على ابن فارس ، وروى عنه أبو العلاء محمد بن حسول ، وعبد الملك بن علي الرازي ، وأبو الطيب الطبري ، وغيرهم ، وله عدة كتب ، منها : كتاب المحيط ، وكتاب الكافي ، وغيرها ، وكانت وفاته سنة 385 ه . انظر في ترجمته : يتيمة الدهر للثعالبي : 3 / 188 ، وفيات الأعيان لابن خلكان : 1 / 228 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 13 / 511
( 5 ) في ه : الحاوي .
( 6 ) في ب : الحكمة .