كتبت وآفات البحار تردها * فإن لم يكن « 1 » رد على فإغراق
بحار بإحكام الرياح فإنها * مفاتيح في أبوابهن وإغلاق
ومن لي بأن أحظى إليك بنظرة * فيسكن مقلاق ويرقى مهراق
ومن شعر " أبى الصلت أمية بن عبد العزيز " ، قال يمدح " أبا الطاهر يحيى بن تميم بن معز « 2 » بن باديس " ، ويذكر وصول ( رسول ) « 3 » ملك الروم بالهدايا ، راغبا في ترك الغزو ، ( وذلك في سنة خمس وخمسمائة ) « 4 » :
يهاديك من « 5 » لو شئت كان هو * المهدى وإلا فضمنه المثقفة الملدا
وكل سريجى إذا أبتز غمده * تعوض من هام الكماة له غمدا
نخير فردا « 6 » في ظبي الهند شأنه * إذا شيم يوم الروع أن يزوج الفردا
ظبي ألفت غلب الرقاب وصالها * كما ألفت منهن أغمادها الصدا
تركت بقسطنطينية رب ملكها * وللرعب ما أخفاه منه وما أبدا
سددت عليه مغرب الشمس بالظبى * فود حذارا « 7 » منك لو جاوز الحدا
وبالرغم منه ما أطاعك مبدئا لك * الحب في هذى الرسائل والودا « 8 »
لأنك إن أوعدته « 9 » أو وعدته وفيت * ولم تخلف وعيدا ولا وعدا
هامش
( 1 ) ساقط من ب ، ه .
( 2 ) في أ : معن .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : أ .
( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه .
( 5 ) ساقط من و .
( 6 ) في أ : فزاد .
( 7 ) في ه : فرام فرارا .
( 8 ) في أ ، ه : الردا .
( 9 ) في أ : أودعته .