* عمران بن أبي عمرو « 1 » :
كان طبيبا نبيلا ، خدم الأمير " عبد الرحمن " بالطب ، وهو الذي ألف له حب الأنيسون ، ( وكان عالما فهما ) « 2 » ،
وله من الكتب : كناش .
* محمد بن فتح طملون « 3 » :
كان مولى لعمران « 4 » بن أبي عمرو ، برع في الطب براعة علا بها من كان في زمانه ، ولم يخدم بالطب ، وطلب ليلحق « 5 » فاستعفى من ذلك ، واستعان على الأمير حتى عفى ، ولم يكن أحد من الأشراف في وقته إلا وهو يحتاج إليه .
قال ابن جلجل : حدثني أبو الإصبع ( بن حنوى ) « 6 » ، قال : قال :
كنت عند الوزير " عبد اللّه بن بدر " ، وقد عرض لابنه " محمد " قرح شمل بدنه ، وبين يديه جماعة من الأطباء فيهم " طملون " ، فتكلم كل واحد منهم في تلك
هامش
- الحلة السيراء للحميري : 1 / 197 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 8 / 265
( 1 ) انظر في ترجمته : طبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل : 98 ، البيان المغرب لابن عذارى :
2 / 313
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ه .
( 3 ) انظر في ترجمته : طبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل : 99
( 4 ) في أ : لعمرو .
( 5 ) في ه : ليخدم .
( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ه ، وفي طبعة مولر : حوى .
وهو أبو الأصبغ عيسى بن محمد بن إبراهيم بن عيسى بن حيوية الكناني ، عالم شهير من علماء الأندلس ، وكان معاصرا لمحمد بن فتح صاحب الترجمة ، وكان أبو الأصبغ يسمع من أبيه ، ومن قاسم بن أصبغ ، كما كان عالما بالأدب والشعر مع أنه لم يكن متقدما في الفقه والحديث ، وكانت وفاته سنة 374 ه في شهر ذي القعدة . انظر في ترجمته : تاريخ علماء