وقال أيضا : ( الطويل )
شربنا على الصوت القديم قديمه * لكل قديم أول هي أول
ولو لم تكن في خير قلت إنها * هي العلة الأولى التي لا تعلل ) « 1 »
وقال أيضا : ( هذه للطغرائى " « 2 » ) ( الكامل )
عجبا لقوم يحسدون فضائلى * ما بين غيابى إلى عذابي
عتبوا على فضلى وذموا حكمتى * واستوحشوا من نقصهم وكمالى
إنّي وكيدهم وما عتبوا به * كالطود يحقر نطحة الأوعالى
( وإذا الفتى عرف الرشاد لنفسه * هانت عليه ملامة الجهالى ) « 3 »
( وقال أيضا :
( الوافر )
أساجية للجفون أكل خود * سجاياها استعرن من الرحيق
هي الصهباء مخبرها عدو * وإن كانت تناغي عن صديق
وقال أيضا : ( الوافر )
أكاد أجن فيما قد أحن * فلم ير ما أرى أنس وجن
هامش
( 1 ) نهاية السقط من أ .
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من أ .
هو أبو إسماعيل الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد الأصبهاني الطغرائى ، الملقب بمؤيد الدين ، شاعر وناثر وكاتب أديب ، تولى وزارة السلطان مسعود بن محمد السلجوقى بالموصل .
وله العديد من المؤلفات ، منها : كتاب جامع الأسرار ، وكتاب تراكيب الأنوار ، وكتاب سر الحكمة في شرح كتاب الرحمة لجابر بن حيان ، وله ديوان شعر ، وغيرها . وكانت وفاته سنة 514 ه . وعمره 60 سنة . انظر في ترجمته : وفيات الأعيان لابن خلكان : 2 / 185 ، معجم الأدباء لياقوت الحموي : 10 / 56 ، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى : 5 / 220 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 4 / 41
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ه .