( كما أن الخفيش أبا وجيم * يعيرني بأن لست البخيل
يقول مبذر ليغض منى * يعد علو ذي كرم سفولا ) « 1 »
متى وسعت لقصدى الأرض * حتى أبرز أو أنبل به جزيلا
يقول به انخراق الكف جدا * وكم خرقا رقعت به منيلا
( فجل خلل الأصابع منك واجهد * عسى أن لا تطوف ولا تنولا
بفحش إن مالك فوق مالي * نفائس بما تصان بما أذيلا
حكاك غنا بما أفناه بذلى * يباع ببعض ما تحوى كميلا ) « 2 »
يحذرك الأحبة وقع كيدي * فلست بذاك مذعورا مهولا
سقطت عن اعتقادي فيك سوءا * فطب نفسا ولا تفرق قبيلا
( فأما أن أرعك بغير قصدي * فقد ما روع الفيل إلا فيلا ) « 3 »
وقال أيضا : ( البسيط )
أو ليتني نعمة مذ صرت تلحظنى * كافى الكفاة بعيني مجمل النظر
كذا اليواقيت فيما قبل نشأتها * من حسن تأثير عن « 4 » الشمس في القمر
( « 5 » وشكا إليه الوزير ( أبو طالب ) « 6 » العلوي آثار بثر « 7 » بدا على جبهته ، ونظم شكواه شعرا وأنفذه إليه ، وهو :
هامش
( 1 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ب .
( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ب .
( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من أ .
( 4 ) في طبعة مولر : فيما .
( 5 ) بداية سقط من ب .
( 6 ) إضافة من طبعة مولر .
( 7 ) في أ : شئ .