تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقتضب من كتاب تحفة القادم — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩

ابن أصبغ

أبو الحسين محمد بن عبيد اللّه بن الأصبغ القرشىّ الزّواتى ، من أهل قرطبة ، وسكن شاطبة . قال : أخبرنا به القاضي أبو سليمان بن حوط اللّه « 1 » إذنا ، قال : أنشدني أبو جعفر أحمد بن يوسف بن عيّاد ، قال : أنشدني أبى ، قال : أنشدني أبو عبد اللّه الشاطبى لنفسه . كذا قال ابن حوط اللّه في نسبه « 2 » . والصواب ما كتب قبل في نسبه وكتبته ، ومن خطّ ابن عيّاد نقلت ذلك :
تثنّث فاستراب الخيزران * وفاهت فاستذلّ الأقحوان « 3 » وأبدت من تثنّيها فنونا * قلوب العاشقين لها مكان وقالت لا يباء بنا « 4 » قتيل * وليس لخائف عندي أمان أرى رضوان « 5 » ملتمسا محلّى * كأنّ الأرض عاد بها الجنان وقالت للغزالة : حسن وجهي * وثغر يجتنى منه الجمان وقالت : عبشمىّ من قريش * ولا مال يعين ولا زمان
هامش
( 1 ) هو أبو سليمان داود بن سليمان بن داود بن عبد الرحمن بن سليمان بن عمر بن حوط اللّه الأنصاري الحارثي . من أهل أندة - من عمل بلنسية - وسكن مالقة ، وولى القضاء في الجزيرة الخضراء وبلنسية ومالقة . وتوفى سنة 621 ه . وكان مولده سنة 552 ه ( التكملة ت 205 ) . ( 2 ) يريد تكنيته بابن عبيد اللّه بدلا من أبى الحسن . ( 3 ) يشير إلى قوام لدن يزرى بالخيزران ، وأسنان دونها الأقحوان بياضا وتفلجا . ( 4 ) يباء به : يقتل به . ( 5 ) رضوان : هو خازن الجنة .