فإن نمتنى وليدا دار قرطبة * وأنكرتني وسنى قد وفي رشدا
فعذرها أن أمّ الليث ترضعه * شبلا وتمنع منه درها أسدا
وله :
اتاك العذار على غرّة * وأنت على غفلة « 1 » فانتبه
وقد كنت تأبى زكاة الجمال * فصار شجاعا تطوبقت به « 2 »
وله :
ومعذّر رقّت له خمر الصّبا * حيث العذار حبابها المترقرق
ديباج حسن كان « 3 » غفلا ناقصا * فأتمّه علم الشباب المونق
وشكا الجمال مقيله « 4 » في ورده * فأظلّه آس العذار المشرق
عامت بماء « 5 » الصّقل شامة خدّه * فغدا العذار زويرقا لا يغرق
إن كان يمحو نقشه من وجهه * فطلى « 6 » الغزال بمسكها تتفلّق
وله من قصيدة يصف رمحا :
وأسمر يضحى في شعاع سنانه * وإن كان من خفق اللواء لفى ظلّ
حوى جرأة الأعراب من سمرة القنا * وحاز دهاء الرّوم من زرقة النّصل
هامش
( 1 ) في النكت : « وقد كنت في غفلة » .
( 2 ) الشجاع : الحية . وفي النكت : « وطوقت » .
( 3 ) في الأصل : « تاه » . وما أثبتنا من النكت .
( 4 ) في الأصل : « في روضه » مكان « في ورده » . وما أثبتنا من النكت .
( 5 ) في النكت : « هامت بماء الفضل » .
( 6 ) الطلى : جمع طلاة ، وهي العنق .