وإنّ شيعتنا ليموتون على قدر حُبِّهم لنا .
قلت : فما لذلك حَدٌّ يُعرَف ؟
قال : بلى إنّ أشدّ شيعتنا لنا حُبّاً يكون خروج نفسه كشرب أحدكم في اليوم الصافي الماء البارد الّذي ينتفع منه القلب وانّ سائرهم ليموت كما ينتفض أحدكم عن فراشه .
« ان الجنة لتشتاق ويشتد ضوؤها لاحباء علي ( عليه السلام ) »
( 8 ) روى الشيخ الصدوق ( قدس سره ) بإسناده عن عتيبة بيّاع القصب ، عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
إنّ الجَنّة لَتَشتاق ويَشتدُّ ضَوؤُها لأحِبّاء عليّ ( عليه السلام ) وهُم في الدنيا قبل أن يدخلوها ، وإنّ النّار لتغيظ ويَشتدُّ زفيرها على أعداء علي ( عليه السلام ) وهُم في الدنيا قبل أن يدخلوها ( 1 ) .
« بحب علي يدخلون الجنّة »
( 9 ) روى المولى محمّد صالح الكشفي الترمذي الحنفي ، قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) إنّ الله تعالى جعل عليّاً قائد المسلمين إلى الجنّة ، به يدخلون وبه يُعَذَّبون يوم القيامة ، قلنا :
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال للصدوق : ( 200 ) . البحار 39 : 114 / 302 .