النّارَ مُبغِضُك ( 1 ) .
( 3 ) روى الحافظ الذهبي الدمشقي قال : بإسناده عن زيد بن أرقم مرفوعاً :
« مَن أرادَ أن يدخُلَ جَنّةَ رَبّي التي غَرَسَها فليُحِبّ عليّاً ( 2 ) .
بحبِّهم يدخل الجنان غداً * كلّ البرايا ويغفر الزلل
هم حجج الله والذين بهم * يقبل يوم التغابن العمل
شيعتهم يوم بعثهم معهم * في جنة الخلد حيث ما نزلوا
في حُجُرات غدت مقاصرها * بأهل بيت النبيّ تَتّصِلُ ( 3 )
في البحار عن الحسن العسكري ( عليه السلام ) كتب لبعض شيعته :
« نحن كهفٌ لمن التَجَأ إلينا ، ونورٌ لِمَن استضاء بنا ، وعصمةٌ لمَن اعتَصَم بنا ، مَن أحَبَّنا كان مَعَنا في السنام الأعلى ، ومَنِ انحَرَفَ عَنّا فإلى النار » .
هامش
( 1 ) والعلامة ابن الصبّاغ المالكي في « الفصول المهمة » : ( ص 109 ط . الغري ) . والسيّد الشبلنجي في « نور الأبصار » : ( ص 74 ط . العامرة بمصر ) . والعلامة الآمرتسري في « أرجَح المطالب » : ( ص 514 ط . لاهور ) .
( 2 ) ميزان الإعتدال : ج 2 ص 342 ط . القاهرة .
- ورواه الحافظ ابن حجر العسقلاني في « لسان الميزان » : ( ج 4 ص 466 ) بعين ما تقدم سنداً ومتناً .
( 3 ) شجرة طوبى ص 4 .