والبطل الضرغام الذي ترجوا شفاعته الأنام ، كبدر وخيبر والأحزاب والجمل وصفين وغيرها .
وتطرقت لأحاديث النور والطينة ، وختمت الفصول بمولد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الكعبة المشرفة ، وارتقاؤه كتف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لتحطيم الأصنام فوق الكعبة ، وذكرت حديث افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة ، وتعيين الفرقة الناجية منها بالاستدلال الذي لا يمكن المنصف بعقله انكاره ، أو الموسوم بصحة المعرفة جحوده ، حشرنا الله في زمرة محمد وآل محمد الناجين ، ورزقنا شفاعتهم ومودّتهم في الدنيا والآخرة .
أسأل الباري عز وجل أن يتقبل عملي المتواضع ، وأن يجعله ذخراً لآخرتي ، وينفعني به في دنياي وعند موتي وفي قبري وحشري ، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، خالص في مودة أهل البيت الطيبين الطاهرين ، صلوات الله عليهم أجمعين . ولله در الصاحب بن عباد ( قدس سره ) :
منائح الله عندي جاوزت أملي * فلَيسَ يُدركها شُكري ولا عَملي
لكن أفضلها عندي وأكمَلُها * مَحَبّتي لأمير المؤمنين عَلي
يا ذا المَعارج أن قصَّرتُ في عملي * وغرّني من زماني كثرة الأمَلِ
وسيلتي أحمد وابناه وابنته * إليك ثم أمير المؤمنين علي
تم الفراغ منه في السابع من صفر الخير
سنة 1416 هجرية في قم المقدسة
عبد آل محمد ( صلى الله عليه وآله )
علي أبو معاش
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 8
مساهمون: علي أبو معاش
ص٨