( 8 ) روى الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) باسناده عن أبي الحسن ( عليه السلام ) يقول :
مَن عادى شيعتنا فقد عادانا ومَن والاهم فقد والانا ، لأنهم منا خُلِقُوا من طينتنا ، مَن أحبّهُم فهو منا ومَن أبغَضهُم فليسَ منّا . . . إلى أن قال : ومَن رد عليهم فقد ردّ على الله ، ومن طعن عليهم فقد طعَنَ على الله ، لأنهم عباد الله حقاً وأولياؤه صدقاً ( 1 ) .
( 9 ) روى العلامة الطبري ( رحمه الله ) باسناده عن أبي عاصم عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال :
شيعتنا جزءٌ منا خُلِقُوا من فضل طينتنا ، يسوؤهم ما يسوؤنا ، ويسرّهم ما يَسرُّنا ، فإذا أرادنا أحد فليقصدهم فإنهم الذي يوصل منا إلينا ( 2 ) .
( 10 ) روى الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) في كتاب « فضائل شهر رمضان » بسند صحيح عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : مَن عادى شيعتنا فقد عاداني ، ومَن والاهم فقد والاني ، لأنهم منا خلِقوا من طينتنا ، مَن أحبهم فهو منا ، ومَن أبغضَهُم فليس منا . . الخبر ( 3 ) .
( 11 ) ما نقله المجلسي ( رحمه الله ) في « مرآة العقول » عن معاني
هامش
( 1 ) صفات الشيعة : ص 3 ح 5 .
( 2 ) بشارة المصطفى : ص 196 ح 1 .
( 3 ) مكيال المكارم : ج 1 ص 455 .