ثم قال سفيان بن عيينة ومَن روى عن ابن عباس : ان المؤمن يقول : القرآن امامي فقد أَصاب أيضاً ، وذلك إن الله تعالى بيّن إمامة علي ( عليه السلام ) في القرآن .
الخليل بن أحمد :
الله ربي والنبي محمد * حييا الرسالة بيّن الأسباب
ثم الوصي وصي أحمد بعده * كهف العلوم بحكمة وصواب
فاق النظير لا نظير لقدره * وعَلا عن الخِلان والأصحاب
بمناقب ومآثر ما مثلها * في العالمين لعالم توّاب
وبنوه أولاد النبي المرتضى * أكرم بهم من شيخة وشباب
ولفاطم صلّى عليهم ربّنا * لقديم أحمد ذي النهى الأوّاب ( 1 )
( 22 ) روى الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني في « لسان الميزان » قال :
ذكر ابن عساكر من طريق الأنباري وباسناده عن محمد بن حماد قال :
أشخَصَني هشام بن عبد الملك من الحجاز إلى الشام فاجتزتُ بالبَلقاء فرأيت جبلا أسود عليه بالعبرانية « باسمك اللّهُم جاء الحَقُّ من رَبِّكَ بلسان عَربي مُبينٌ لا إله إلا الله محمد رسول الله عَلي ولي الله وكتَبَ موسى بن عمران بيده » ( 2 ) .
( 23 ) وروى العلامة ابن حسنويه في « درّ بحر المناقب » ( ص 2 ) قال : وعنه
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب ج 3 : ص 224 / 225 .
( 2 ) لسان الميزان : ج 5 ص 147 ط حيدر آباد .