وان لا يُعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ( 1 ) .
( 21 ) روى العلامة ابن شهرآشوب ( رحمه الله ) عن كتب العامة : كتاب الشيرازي وسفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، في قوله ( يُثَبِّتُ الله الذين آمَنوا بالقول الثابت ) يعني بقوله : لا إله إلا الله محمد رسول الله في الحياة الدنيا .
ثم قال : « وفي الآخرة » ؟ قال : هذا في القبر يدخلان عليه ملكان فظّان غليظان يحفران القبر بأنيابهما وأصواتهما كالرعد العاصف وأعينهما كالبَرق الخاطف ، ومع كل واحد منهما مرزبة فيها ثلاثمائة وستون عقدة ، في كل عقدة ثلاثمائة وستون حلقة ، وزن كل حلقة كوزن حديد الدنيا ، لو اجتمع عليها أهل السماء والأرض ان يقلوها ما أقلوها ، هي في أيديهم أخفُّ من جناح بعوضة فيدخلان خلان القبر على الميت ويجلسانه في قبره ويَسألانه : من ربك ؟ فيقول المؤمن : الله ربيّ ، ثم يقولا : فمن نبيّك ؟ فيقول المؤمن محمد نبيّي ، فيقولان ما قبلتك ؟ فيقول المؤمن : الكَعبة قبلتي ، فيقولان له : مَن إمامك ؟ فيقول المؤمن : اِمامي علي بن أبي طالب ، فيقولان له : صدقت ، ثم قال : « ويضلّ الله الظالمين » يعني عن ولاية علي في القبر ، والله ليُسئَلُنّ عن ولايته على الصراط ، والله ليسئلن عن ولايته يوم الحساب .
هامش
( 1 ) أخرجه بهذا اللفظ والسند الحافظ ابن حسنويه الموصلي في « در بحر المناقب » ( ص 46 ) .
- ورواه ابن حجر في « الصواعق » ( ص 240 ط 2 ) قال : وفي رواية من أبغضنا أهل البيت حشَرهُ الله يهودياً وان شهد ان لا إله إلا الله ، وعلّق عليها بقوله : ولكن سَندها مُظلم !