أعظم حقّها ( 1 ) .
« رواية ثمانية بحديث سلسلة الذهب »
( 15 ) روى الصدوق طاب ثراه في كتاب « عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) » باسناده عن علي بن بلال عن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، عن محمد بن علي ( عليه السلام ) ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، عن الحسين بن علي ( عليه السلام ) ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، عن جبرئيل ، عن ميكائيل ، عن إسرافيل ، عن اللوح عن القلم ، قال الله عزّ وجلّ :
« ولاية علي بن أبي طالب حِصْني ومَنْ دَخَلَ حِصْني أمِنَ من عذابي »
ثم قال الصدوق ( رحمه الله ) ، هذا السند ورد في الرواية انه ما قُرىء على مريض إلا شفى ، ولا على مصروع إلا أفاق ، وقد جُربَ مراراً ، وإنْ كُتِبَ وشُرِبَ في ماء أشفى من الألم فجربه ، فانظر :
ووَالِ أناساً ذكرهم وحديثهم * روى جَدُّنا عن جبرئيل عن الباري
قال الأستاذ أبو القاسم القشيري ، ان هذا الحديث بهذا السند بلغ بعض أمراء السامانية فكتبه بالذهب وأوصى أنْ يُدفن معه ، فلما مات رُأي في المنام فقيل : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي بأني كتبت هذا الحديث بالذهب تعظيماً له واحتراماً ( 2 ) .
( 16 ) روى العلامة المجلسي ( رحمه الله ) عن أبي حمزة الثمالي قال :
هامش
( 1 ) القطرة للمستنبط : ج 1 ص 24 ح 1 .
( 2 ) ورواه العلامة الجزائري في « زهر الربيع » ( ص 232 ) .