« سمعت أبي موسى بن جعفر يقول : سمعت أبي جعفر بن محمد يقول : سمعت أبي محمد بن علي يقول : سمعت أبي علي بن الحسين يقول : سمعت أبي الحسين بن علي يقول : سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : سمعت جبرئيل ( عليه السلام ) يقول : سمعت الله عزّ وجلّ يقول : لا إله إلا الله حِصني فمن دخل حصني أمِنَ من عذابي » .
فلما مرّت الراحلة نادى : بشروطها وأنا من شروطها ( 1 ) .
( 13 ) روى العلامة الطبري ( رحمه الله ) باسناده عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال :
« عشر من لقي بهنَّ دخل الجنة : شهادة ان لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله ، والاقرار بما جاء من عند الله ، وأقام الصلاة ، وايتاء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحج البيت ، والولاية لأولياء الله ، والبراءة من أعداء الله ، واجتناب كل مسكر ( 2 ) .
( 14 ) روى الصدوق ( رحمه الله ) باسناده في « الأمالي » عن الصادق ( عليه السلام ) : ان إعرابياً قال للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما ثمن الجنة ؟ فقال : لا إله إلا الله يقولها العبد مُخلصاً ، قال : وما اخلاصها ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : العمل بما بُعثتُ به وحُب أهل بيتي وانه لمن
هامش
( 1 ) انظر : ثواب الأعمال : ص 21 ح 1 . وبشارة المصطفى : ص 269 . أمالي الصدوق : ح 8 ص 195 .
- ورواه ابن حجر في الصواعق ( ص 205 ط . 2 ) بتفصيل قال فيه : ثم أرخى الستر فسار فعُد أهل المحابر والدوى الذي كانوا يكتبون فأنافوا على عشرين الفاً .
( 2 ) بشارة المصطفى : 269 .