البيت وشيعتهم فأضاف قائلا :
« ومرّ عن علي في الآية التاسعة بيان صفات تلك الشيعة فراجع ذلك فإنه مهم ! وبه تبين لك ان الفرقة المسماة بالشيعة الآن انما هم شيعة إبليس ! لأنه استولى على عقولهم فأضَلّها ضلالا مبيناً » ( 1 ) .
( 14 ) روى الشيخ المفيد ( قدس سره ) في « الاختصاص » قال :
وروي عن حكم بن جبير قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) : ان الشعبي يروي عندنا بالكوفة ان عليّاً ( عليه السلام ) قال : « خَيرُ هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر » فقال ( عليه السلام ) : ان الرجل يفضِّل على نفسه من ليس هو مثله ، حُباً وتكرُّماً ، ثم أتيت علي بن الحسين ( عليهما السلام ) فأخبرتهُ ذلك ، فَضربَ على فخذي وقال : هو أفضل منهما كما بين السماء والأرض ( 2 ) .
( 15 ) روى الحافظ ابن حجر العسقلاني في « لسان الميزان » باسناده عن عطية قال : قلت لجابر : كيف كان منزلة علي رضي الله عنه فيكم ؟
قال : كان خير البشر ( 3 ) .
هامش
( 1 ) وروى ابن حجر أيضاً في ( ص 232 ) حديث : « ان أهل شيعتنا يخرجون من قبورهم يوم القيامة على ما بهم من العيوب والذنوب وجوههم كالقمر ليلة البدر » وقال إنه من الموضوعات ولم يطعن في سند الحديث !
( 2 ) الاختصاص ص 128 ط . الزهراء قم .
( 3 ) لسان الميزان ج 3 ص 166 ط . حيدرآباد .