ان الله يقرئك السلام ويقول : جَزاك الله خيراً عن تبليغك ، فقد بَلّغْتَ رسالات ربك ونصحت لامتك وأرضيت المؤمنين وأرغمت الكافرين . يا محمد ، ان ابن عمك مبتلى ومبتلى به . يا محمد قل في كل أوقاتك : « الحمدُ لله رب العالمين » ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) ( 1 ) .
( 13 ) روى الحافظ المحدث أحمد بن حجر الهيثمي في « الصواعق المحرقة » ( 2 ) في الآية الحادية عشر قوله تعالى : ( ان الذين آمنوا وعَملوا الصالحات أولئك هم خيرُ البريَّة ) قال : أخرج الحافظ جمال الدين الزرندي عن ابن عباس رضي الله عنهما ان هذه الآية لما نزلت قال ( صلى الله عليه وآله ) لعلي :
« هو أنت وشيعتك تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضين ويأتي عدوّك غضاباً مقمحين » .
قال : ومَن عدوي ؟
قال : مَن تبرأ منك ولعنك .
* وخبر : السابقون إلى ظلّ العرش يوم القيامة طوبى لهم .
قيل : ومن هم يا رسول الله ؟
قال : شيعتك يا علي ومحبّوك .
* ولم يتحمل ابن حجر عظمة الحديثين وما فيهما من البشارة لشيعة علي ومحبيه فأحب أن يبرز مَخفيات قلبه وخبث سريرته تجاه علي ( عليه السلام ) وأهل
هامش
( 1 ) ورواه أمالي الطوسي : ج 1 ص 118 . وكشف الغمة : ص 9 ح 2 .
( 2 ) الصواعق المحرقة ص 161 .