ولذا قال أبو بكر رضى اللّه تعالى عنه : صلة قرابة رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أحبّ إليّ من صلة قرابتي .
( 13 ) وفي رواية ابن حجر قال : وصحّ أنّ العبّاس شكا إلى رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما يلقون من قريش من تعبيسهم في وجوههم وقطعهم حديثهم عند لقائهم ، فغضب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) غضباً شديداً حتّى احمرّ وجهه ودرَّ عرق ما بين عينيه وقال : « والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتّى يحبّكم للّه ولرسوله » ( 1 ) .
* وفي رواية صحيحة أيضاً : « ما بال أقوام يتحدّثون فإذا رأوا الرّجل من أهل بيتي قَطعُوا حَديثهم ، واللّه لا يدخل قلب رجل الإيمان حتّى يحبّهم للّه ولقرابتهم منّي » ( 2 ) .
وفي أُخرى : « والذي نفسي بيده لا يدخلون الجنة حتّى يؤمنوا ولا يؤمنوا حتّى يحبّوكم لله ولرسوله ، أترجوا مُراد شفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب » .
وفي أُخرى : « لن يبلغوا خيراً حتّى يحبّوكم للّه ولقرابتي »
وفي أُخرى : « ولا يؤمن أحدهم حتّى يُحبّكم لحبّي أترجون أن تدخلوا الجنّة بشفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب » . وبقي له طرق أُخرى كثيرة .
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : ص 172 ط 2 .
( 2 ) المصدر السابق : ص 187 الحديث 17 ، عن ابن ماجة .