( 12 ) روى العلاّمة الشيخ محمد بن علي الحنفي المصري في كتابه « اتحاف أهل الإسلام » ( 1 ) حديثاً جامعاً في فضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) قال فيه :
وصحّ أنّ العباس شكى إلى رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما تفعل قريش من تعبيسهم في وجوههم وقطعهم حديثهم عند لقائهم ، فغضب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) غضباً شديداً حتّى احمرّ وجهه ودَرّ عِرقٌ بين عينيه وقال : والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتّى يحبّكم للّه ولرسوله .
وفي رواية صحيحة أيضاً :
ما بال أقوام يتحدّثون فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قَطعوا حديثهم ، واللّه لا يدخل قلب رجل الإيمان حتّى يحبّهم لقرابتهم منّي .
وفي أخرى : والذي نفسي بيده لا يدخلوا الجنّة حتى يؤمنوا ولا يؤمنوا حتّى يُحبّوكم للّه ولرسوله ، أيرجون شفاعتي ولا ترجوها بنو عبد المطلب
وروى الديلمي والطبراني وأبو الشيخ وابن حبّان والبيهقي مرفوعاً أنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال :
لا يؤمن عبدٌ إلاّ حين أكون أحبّ إليه من نفسه وتكون عترتي أحبّ إليه من عترته ، وأهلي أحبّ إليه من أهله ، وذاتي أحبّ إليه من ذاته .
وروى أبو الشيخ عن علي كرّم اللّه وجهه قال :
خرج رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مغضباً حتّى استوى على المنبر فحمد اللّه ثمّ أثنى عليه ثمّ قال : ما بال رجال يؤذونني في أهل بيتي ، والذي نفسي بيده لا يؤمن عبدٌ حتّى يحبّني ولا يحبّني حتّى يحبّ ذرِّيّتي .
هامش
( 1 ) نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق على ما نقله في إحقاق الحق : ج 18 ص 544 .