الفصل العشرون
« يا علي طوبى لمن أحبّك وصدق بك »
« حديث عمار بن ياسر »
( 1 ) روى العلامة الموفق بن أحمد الخوارزمي في « المناقب » ( 1 ) بإسناده عن أبي مَريم قال : سمعت عمّار بن ياسر يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول :
يا عليّ إنّ الله تعالى زَيّنك بزينة لم يزيّن العباد بزينة هي أحَبّ إليه منها ، زَهَّدَكَ فيها وبَغَّضَها إليك ، وحَبَّبَ إليك الفقراء فرضيت بهم أتباعاً ورَضوا بك إماماً ، يا عليّ طوبى لمن أحَبَّك وصدق بك ، ووَيلٌ لمن أبغضك وكذب عليك ، أمّا مَن أحَبّك وصدّق عليك فإخوانك في دينك وشركاؤك في جنّتك ، وأمّا مَن أبغضَكَ وكذب عليك فَحقيقٌ على الله تعالى أن يُقيمَهُ يوم القيامة مقام الكاذبين ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المناقب : 69 ط . تبريز .
( 2 ) - محب الدين الطبري في « ذخائر العقبى » : ( ص 100 ) ، وفي « الرياض النّضرة » : ( ج 2 ص 228 ) ، وابن الأثير الجزري في « أسد الغابة » : ( ج 4 ص 23 ط . 1285 ) ، والحمويني في « فرائد السمطين » : ، والزرندي في « نظم درر السمطين » : ( ص 102 ) ، والسيوطي في « ذيل اللّئالي » : ( ص 64 ) ، والمتّقي في « كنز العمال » : ( المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 35 ) ، والحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » : ( ج 9 ص 121 و 132 ) ، والبدخشي في « مفتاح النجا » : ( 48 ) ، وابن مردويه في « المناقب » ، والحافظ أبو نعيم في « حلية الأولياء » : ( ج 1 ص 71 ) .
- ورواه الحافظ الگنجي في « كفاية الطالب » : ( الباب 46 ص 191 ط دار احياء التراث ) مع تفاوت به بالألفاظ ، ثمّ قال : حديث حسن سياقه كما أخرجناه .
وقال الصاحب بن عباد في المعنى :
يا أمير المؤمنين المرتضى * إنّ قلبي عندكم قد وقفا
كلّما جَدّدتُ مَدحي فيكُم * قال ذو النصب نسيت السَلَفا !
مَن كَمولاي عليّ زاهدٌ * طَلَّقَ الدنيا ثلاثاً ووَفى
مَن دَعى للطيران يأكله * ولنا في بعض هذا مكتفي
مَن وَصيّ المصطفى عندكم * ووَصيّ المصطفى مَن يصطفى
رواه أبو جعفر الطبري في « بشارة المصطفى » : ( ص 161 ) .