لأحد ، وهو الركن والمقام والحوض والزمزم والمعشر الأعلى والجمرات العظام يمينه الصَّفا ويساره المَروة ، وأعطاني الله ما لم يُعط أحداً من النّبيّين والملائكة المُقَرّبين ، قلنا : وماذا يا رسول الله ؟ قال : أعطاني عليّاً وأعطاه العذراء البتول ترجع كلّ ليلة بكراً لم يعطه ذلك أحَداً من النّبيّين ، والحسن والحسين ولم يعط أحداً مثلهما ، وأعطاه صهراً مثلي وليس لأحد مثلي صهراً ، وأعطاه الحوض وجَعَل إليه قسمة الجنّة والنار ولم يعط ذلك الملائكة ، وجعل شيعته في الجنّة ، وأعطاه أخاً مثلي وليس لأحد أخ مثلي .
أيّها الناس ، مَن أراد أن يُطفىء غضب الله وأن يقبل الله عمله فلينظر إلى عليّ ، فالنظر إليه يزيدُ في الإيمان ، وإنّ حُبّه يُذيب السيّئات كما تذيب النار الرصاص ( 1 ) .
هامش
( 1 ) المناقب المرتضوية : ص 123 ط . بمبي . عن إحقاق الحق ج 5 ص 44 ح 77 .
- والسيد علي الهمداني في « مودّة القربى » : ( ص 77 ط . لاهور ) .
- إحقاق الحق : ( ج 9 ص 251 ح 52 ) .
- ينابيع المودة : ص 255 ط . إسلامبول .