آلاف سبط ، فوَالذي نفسي بيده لأنا خيرُ النبيّين ووَصِييّ خيرُ الوَصيّين وإنّ سبطيّ خير الأسباط ، ثم قال ( عليه السلام ) : سبطاي خير الأسباط الحسن والحسين سبطا هذه الأمة ، وإنّ الأسباط كانوا من وُلد يعقوب وكانوا اثنى عشر رجلا ، وإنّ الأئمة بعدي اثنا عشر رجلا من أهل بيتي عليٌّ أوّلهم وأوسطهم محمّد وآخرهم محمّد ، ومهديّ هذه الأمّة الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه ألا إنّ مَن تَمَسَّكَ بهم بعدي فقد تَمَسَّكَ بحبل الله ومَن تَخَلّى منهم فقد تَخَلّى من حَبلِ الله ( 1 ) .
( 11 ) وروى الخزّاز القمّي الرازي بإسناده من طريق العامة عن عمر بن عثمان بن عفان ، قال : قال لي أبي : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول :
الأئمة ( عليهم السلام ) بعدي اثنا عشر ، تسعة من صُلب الحسين ، ومِنّا مهديّ هذه الأمة ، مَن تَمَسَّك من بعدي بهم فقد استمسك بحبل الله ، ومَن تخلّى منهم فقد تخلّى من الله ( 2 ) .
( 12 ) وروى الخزّاز القمي ( رحمه الله ) في « كفاية الأثر » ( 3 ) بإسناده من طريق العامة عن زيد بن ثابت قال :
مرض الحسن والحسين ( عليهما السلام ) فعادهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأخذهما وقبّلَهُما ثمّ رفع يده إلى السماء فقال : « اللّهمّ ربّ السماوات السبع وما أظلَّت ورَبّ الرياح
هامش
( 1 ) كفاية الأثر : ص 80 .
( 2 ) المصدر السابق : ص 94 .
( 3 ) المصدر السابق : ص 96 .