تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
علي بن العباس الرومي حيث يقول :
فلم يقنعوا حتى استثارت قبورهم * كلابهم منها بهيم وديزج
وهي قصيدة طويلة يذكر فيها فضل أهل البيت ومثالب بني العباس ، ونحن نذكرها كاملة إنشاء الله تعالى في آخر هذا الكتاب ، ولسليمان بن قتة يرثي الحسين ابن علي عليهما السلام :
فإنّ قتيل الطف من آل هاشم * أذلّ رقابا من قريش فذلّت فإن تتبعوه عائذ البيت تصبحوا * كعاد تعمّت عن هداها فضلّت مررت على أبيات آل محمد * فألفيتها أمثالها حيث حلّت وكانوا لنا غنما فأمسوا رزية « 1 » * لقد عظمت تلك الرزايا وجلّت فلا يبعد الله الديار وأهلها * وإن أصبحت منهم برغمي تخلّت إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها * وتقتلنا قيس إذا النعل زلّت وعند غني قطرة من دمائنا * سنجزيهم يوما بها حيث حلّت ألم تر أن الأرض أضحت مريضة * لفقد حسين والبلاد اقشعرت « 2 »
ولأبي الأسود الدؤلي :
أقول وزادني جزعا وغيظا * أزال الله ملك بني زياد وأبعدهم كما غدروا وخانوا * كما بعدت ثمود وقوم عاد ولا رجعت ركابهم إليهم * إذا قفّت إلى يوم التناد
وأنشد عوف بن عبد الله بن الأحمر قصيدة طويلة يحرّض فيها الشيعة على القيام على قتلة الحسين بن علي عليهما السلام ويرثيه فيها ، أولها :
صحوت وودّعت الصبا والغوانيا * وقلت لأصحابي : أجيبوا المناديا وقولوا له إذ قام يدعو إلى الهدى * وقتل العدا : لبيك لبيك داعيا
هامش
( 1 ) الرزية : المصيبة والجمع ، المختار ص 240 . ( 2 ) البداية والنهاية 8 / 230 ، سيرة أعلام النبلاء 3 / 318 .