وعرضها سعة الوادي ، وليس بمكة ماء جار ، ومياهها من السماء ، وليست لهم آبار يشربون منها وأطيبها بئر زمزم .
وقال الإمام الذهبي : مكة المكرمة كان العلم بها يسيرا في زمن الصحابة ، ثم كثر في أواخر عصر الصحابة ، وكذلك في أيام التابعين كمجاهد وعطاء بن أبي رباح ، وسعيد بن جبير ، وابن أبي مليكة ، وزمن أصحابهم كعبد اللّه بن أبي نجيح ، وابن كثير المقرئ ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وابن جريج ونحوهم ، وفي زمن الرشيد كمسلم بن خالد الزنجي ، والفضيل بن عياض ، وابن عيينة ، ثم أبي عبد الرحمن المقرئ والأزرقي ، والحميدي ، وسعيد بن منصور ، ثم في أثناء المائة الثالثة تناقص على الحرمين وكثر بغيرهما .
المصادر والمراجع : معجم البلدان / مكة / ، الأمصار ذوات الآثار 156 .
* * * ملاحظة :
حجّ الحافظ الضياء سنة 619 ه ، وذكر الحافظ الذهبي : أن الحافظ الضياء سمع بمكة من أبي الفتوح الحصري وغيره ، ولا شك أنه سمع أيضا بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم .
( انظر التنويه والتبيين في سيرة محدث الشام الحافظ ضياء الدين ص 133 ) .
الفتح المبين في المشيخة البلدانية — صفحة 1776
مساهمون: محمد المقدسي الحنبلي
ص١٧٧٦