واحدا ، انتخبته من عوالي مسموعاته في رحلته الأولى .
وقال المنذري : جمع مجاميع مفيدة منها : كتاب ( الأربعين ) الذي أخرجه بأربعين إسنادا ، ولا يتكرر فيه رجل واحد من أولها إلى آخرها مما سمعه في أربعين مدينة ، وهو كبير في مجلدين .
قال ابن رجب : ومن تصانيفه كتاب ( المادح والممدوح ) يتضمن ترجمة شيخ الإسلام الأنصاري .
وكتاب ( الأربعين البلدانية ) المتباينة الأسانيد والبلدان ولم يسبق إلى ذلك ولا يطمع أحد في لحاقه لخراب البلدان وانقطاع الرواية عن أكثر تلك البلاد .
روى عنه ابن نقطة والزكي البرزالي والحافظ الضياء وابن خليل ، والصرّيفيني ، وابن ظفر ، والشهاب القوصي ، ويحيى الصّيرفي ، ونجم الدين أحمد بن حمدان الفقيه وآخرون .
وسمع منه الحافظ عبد الغني والشيخ الموفق وآخر من حدث عنه بالإجازة والسماع : ابن حمدان .
سمع عليه الضياء في دمشق سنة 594 ه وسمع عليه أيضا في حران سنة 602 ه .
وأجاز للضياء ولعدد من المقادسة وغيرهم بحران في محرم سنة 601 .
توفي في الثاني من جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وست مائة بحران ودفن بها .
المصادر والمراجع :
التكملة لوفيات النقلة 2 / 332 ، تاريخ الإسلام 13 / 341 ، ذيل طبقات الحنابلة 2 / 82 ، الجزء الثاني عشر من الأحاديث والحكايات للضياء المجموع رقم 20 الورقة 206 ب ، 209 ب . المجموع 94 ( 75 - 85 ) ، استدعاء إجازة مجموع 27 ( 162 - 168 ) .
* * *