تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتح المبين في المشيخة البلدانية — صفحة 1749

مساهمون:

ص١٧٤٩
وببغداد من أبي علي أحمد بن محمد الرّحبي ، وأبي محمد ابن الخشاب ، وشهدة . وبواسط من هبة اللّه بن مخلد الأزدي ، وأبي طالب ابن الكتاني . وبالموصل من خطيبها ويحيى بن سعدون . وبدمشق من الحافظ أبي القاسم ابن عساكر ، ومحمد بن بركة الصّلحي ، وأبي المعالي بن صابر وجماعة . وبمصر من محمد بن علي الرّحبي ، وعبد اللّه بن بري وجماعة . وبالإسكندرية من السّلفي فأكثر عنه ، ومن عبد الرحمن بن خلف اللّه المقرئ وعبد الواحد بن عسكر ، وأبي محمد العثماني وأخيه أبي الطاهر إسماعيل . وكتب بخطه الكثير من الكتب والأجزاء ، وأقام بدمشق بمدرسة ابن الحنبلي مدة حتى نسخ تاريخ ابن عساكر بخطه ، وسمعه عليه ، ذكر ذلك ابن الناصح . وحدّث بالإسكندرية في حياة السّلفي . وحدث بالموصل مدة ، وولي مشيخة دار الحديث المظفرية بالموصل . ثم سكن حران . وكان يمشي في أسفاره على قدميه ، وكتبه محمولة مع الناس ، وربما كان طعامه من عندهم أيضا لفقره . قال ابن الحنبلي : ووقف عليه مظفر الدين صاحب ( اربل ) أرضا بأرض حران ، وبعث معه مرة مالا يفكّ به الأسارى مع أجناد من إربل فاجتمعنا به بدمشق . قال ابن نقطة : كان عالما ثقة مأمونا صالحا . قال الدبيثي : كان صالحا كثير السماع ثقة ، كتب الناس عنه كثيرا . قال ابن خليل : كان حافظا ثبتا ، كثير التصنيف ، متقنا ، ختم به علم الحديث . وقال ابن النجار : كان حافظا متقنا ، فاضلا ورعا ، متدينا زاهدا عابدا ، صدوقا ، ثقة نبيلا على طريقة السلف الصالح ، لقيته بحران وكتبت عنه جزءا